ألم العظام.. الأسباب الشائعة والخطيرة وطرق التشخيص والعلاج
يبدأ الألم العظمي عادةً بنبض أو ألم موضعي في العظام أو المفاصل نتيجة إصابات بسيطة أو إجهاد، كما قد يشير إلى مشاكل أكثر جدية كالتهابات العظم أو نقص الفيتامينات أو أمراض الدم والسرطان في العظام عند وجود ألم مستمر مع حمى أو فقدان وزن أو إرهاق شديد.
تشمل الأسباب الشائعة الكدمات أو الكسور الصغيرة وضعف العظام بفعل تقدم العمر، ونقص فيتامين د أو الكالسيوم، إضافة إلى الالتهابات العظمية والإجهاد الشديد.
تظهر الأسباب الخطيرة مثل عدوى العظم (التهاب العظم والنخاع)، وأورام العظام الخبيثة أو الحميدة التي تستدعي متابعة طبية، وكذلك أمراض الغدة الدرقية أو أمراض الدم التي تؤثر في نمو العظام وقوتها.
استشر الطبيب عند وجود علامات مقلقة مثل حمى، تورم مستمر، ألم شديد يوقظ النوم، تغير في شكل العظم، أو فقدان وزن غير مبرر، أو ألم مستمر لأكثر من أسابيع مع عدم تحسن.
تُستخدم في التشخيص فحصاً سريرياً ثم تصويراً شعاعياً وملامح طبية أخرى كتصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، وفحوص دم لتقييم الالتهابات والمواد الكيميائية، وربما فحص العظام النووي أو خزعة في حالات محددة.
يعتمد العلاج على معالجة السبب الكامن مع الراحة وتخفيف الألم باستخدام مسكنات غير ستيرويدية أو أدوية موصوفة وفقاً للحالة، إضافة إلى العلاج الفيزيائي للمساعدة على تقوية العضلات وتحسن الحركة. في حالات نقص الفيتامينات أو الكالسيوم أو داء هشاشة العظام يُعطي مكملات غذائية وتعديل النظام الغذائي، بينما قد تحتاج العدوى أو السرطان إلى علاج خاص مثل المضادات الحيوية أو الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
اتبع أسلوباً وقائياً عبر ممارسة نشاط بدني منتظم، وتناول غذاءً متوازناً غني بالكالسيوم وفيتامين د، والالتزام بمراجعة طبية عند وجود ألم عظام مستمر أو علامات تدل على مرض معين.
مسلسل عين سحرية.. أبرز مشاكل صمامات القلب وكيفية علاجها
يتناول المسلسل بشكل مبسط مشاكل صمامات القلب وكيفية علاجها، مع توضيح الفرق بين التضيق والارتخاء، وكيف تؤثر هذه الحالات في تدفق الدم وأعراضها المحتملة.
تشمل المشاكل الشائعة تضيق صمامات القلب، كالتضيق في صمامي الأبهر أو الميترال، إضافة إلى ارتخاء الصمامات وارتجاع الدم عبرها نتيجة تلفها أو التدرّب على العمر. هذه الحالات قد تسبب ضيقاً في التنفس وتعباً وألماً في الصدر بحسب شدتها.
يعتمد العلاج على الأعراض والمشكلة ويشمل الأدوية للتحكم بالأعراض مثل المدرات أو أدوية تحسين وظيفة القلب، إضافة إلى التدخلات التي قد تتضمن إصلاح الصمام أو استبداله بصمام ميكانيكي أو بيولوجي، وقد يُستخدم أحياناً التدخل القسطري لإصلاح الصمامات في حالات مناسبة.
أطعمة ابتعد عنها فى شهر الصيام لتحافظ على طاقتك وترطيبك
ابتعد عن الأطعمة العالية الملح والسكر والدهون المشبعة قبل الإفطار وبعده، لأنها تسهم في العطش والتعب والدفع لإفراط في تناول السوائل. قلل من المشروبات الغازية والكافيين عند السحور، وابدأ وجبتك بوصول الماء وتناول غذاءً متوازن يزودك بالبروتين والألياف والكواب، وقلل من الأطعمة المصنعة. اختر فواكه وخضروات طازجة وتجنب الأطعمة الدهنية والمقلية خلال ساعات الإفطار والسحور.
من القصور حتى اضطرابات الضغط.. صيام رمضان ومرضى القلب
ابدأ بتقييم طبي قبل رمضان وتجنب الصيام في حالات القصور القلبية الشديدة أو انخفاض الضغط والاضطرابات الأنية. راقب الأعراض المرتبطة بتغير الوضع مثل ضيق النفس، ألم الصدر أو الدوار. التزم بجدول أدوية الطبيب وتجنب التوقف المفاجئ عن الأدوية بدون استشارة، وتأكد من وجود خطة غذائية مناسبة وتوقيت محدد للدواء مع وجبة الإفطار والسحور.
ست طرق فعالة لبناء العضلات دون الحاجة لصالة الألعاب الرياضية
اعتمد على تمارين المقاومة باستخدام وزن جسمك أو تطبيقات المقاومة، مثل الضغط والسحب باستخدام أشرطة المقاومة، وتمارين الساقين ورفع الأثقال الخفيفة. راقب التغذية وتأكد من الحصول على سعرات وبروتين كافيين. زد من مستوى التدرج مع مرور الوقت وتأكد من الراحة الكافية وتجنب الإصابات من خلال الإحماء وتعديل التمارين حسب مستوى لياقتك.
بكتيريا الأمعاء تساعد فى تحديد مدى مقاومة الأنسولين لدى مرضى السكر
تؤثر أنواع ميكروبيوم الأمعاء في استجابة الجسم للأنسولين، فتنوع المجتمع البكتيري يرتبط بمعدلات المقاومة للأنسولين، لذلك يدعم التوازن البكتيري استهداف النظام الغذائي لتحسين الحساسية تجاه الأنسولين. كما أن التغذية الغنية بالألياف والمواد البروبيوتيكية تدعم بكتيريا صحية وتقلل مخاطر مشاكل التمثيل الغذائي لدى المصابين بالسكري.
غسول الفم الصباحى قد يرفع ضغط الدم.. خطر خفى لا ينبغى تجاهله
ينتج عن بعض غسولات الفم محتوى كيميائي قد يؤثر على الأوعية الدموية أو م pستويات بعض المعادن في الدم، مما قد يسهم بشكل محتمل في رفع الضغط عند بعض الأشخاص، خاصة عند الاستخدام المطول. لذلك يجب قراءة الملصق والالتزام بإرشادات الاستخدام، ومراجعة الطبيب إذا ظهرت تغيرات في الضغط الدموي أو أعراض مرتبطة، خاصة لمرضى ارتفاع الضغط أو أمراض القلب.



