تصاعد قدرات البرمجة بالذكاء الاصطناعي وتحوُّل أدوار المبرمجين
تشير التطورات الأخيرة إلى تسارع قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، ما يفتح باباً لإحتمالية تراجع دور الكتابة اليدوية التي يقوم بها البشر.
يتنافس Claude Code من Anthropic وGrok Code المملوك لـxAI على صدارة الوكلاء البرمجية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مع جدل حول القوة والاعتمادية وتفاوت الأداء بينهما.
يؤكد إيلون ماسك أن البرمجة ستصبح منتجاً عاماً هذا العام، وهو يرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستجعل كتابة الأكواد أمراً عادياً ومتوفراً للجميع، وليس حكراً على مهارة فردية نادرة.
يؤكد ماسك أن الفروق بين النماذج الرائدة قد تضعف كثيراً، حتى يصعب التمييز بينها من حيث الدقة والاعتمادية، مما يجعل اختيار النموذج أمراً أقل تأثيراً في النتيجة النهائية.
يتوقع أن تتحول البرمجة إلى خدمة سلعية Commoditised Service، تشبه ما ستؤول إليه تقنيات القيادة الذاتية عندما تصل إلى مرحلة النضج الكامل، حيث تصبح الأداة متاحة بصورة أوسع من أي وقت مضى.
يتكرر حديث ماسك بأن الكود لن يحتاج إلى كتابته تقليدياً بحلول نهاية العام، إذ ستنتج الأنظمة الثنائية مباشرة من الأوامر التي يُدخلها المطورون باستخدام الذكاء الاصطناعي، متجاوزة خطوة الترجمة التقليدية.
تشير تقارير من شركات كبرى إلى أن الذكاء الاصطناعي بات يؤدي جزءاً كبيراً من أعمال كتابة الأكواد داخل المؤسسات، فيما يوضح Dario Amodei من Anthropic أن الحاجة إلى أعداد كبيرة من مهندسي البرمجيات قد تتغير مع تقدم النماذج.
هل انتهى عصر المبرمجين فعلًا؟
يطرح التساؤل حول ما إذا كان دور المبرمجين سيتحول من كتابة الأكواد إلى الإشراف والتصميم وضبط جودة الأنظمة الذكية في المستقبل، فالسياق الراهن يشير إلى أن السباق بين Claude وGrok يمثل مرحلة انتقالية نحو برمجة تُعد خدمة أساسية متاحة للجميع وتصبح فروق الأداء بين النماذج هامشية تقريباً.



