ذات صلة

اخبار متفرقة

على سفرة الإفطار.. كيفية إعداد شوربة الدجاج بالكريمة والنعناع

مقادير شوربة فراخ بالكريمة والنعناع استخدم 300 جرام صدور دجاج...

ليس الكسل سبباً للخمول بعد الإفطار، وهذه هي أشهر أسباب الخمول بعد الإفطار

يظهر الخمول بعد الإفطار في رمضان كإشارة طبيعية من...

أسما إبراهيم تبهر متابعيها بإطلالتها.. شاهِد

إطلالة أسما إبراهيم تألقت أسما إبراهيم بإطلالة كلاسيكية، حيث ارتدت...

حصوات الكلى: ثلاث طرق مدعومة علميًا للوقاية منها

يتكوّن الحصى عندما تتبلور المعادن والأملاح الموجودة في البول...

تناول الأطعمة الحارة يعزز عملية الأيض ويدعم حرق الدهون بشرط

يزيد تناول الفلفل الحار من حدة التذوق ويربط ذلك...

إيلون ماسك: قريباً لن يهم من يكتب الشفرة البرمجية، سواء كان كلود أم جروك

تصاعد قدرات كتابة الأكواد بالذكاء الاصطناعي وتغيّر دور المبرمجين

تتصاعد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي في كتابة الأكواد وتعديلها، وتبرز مخاوف من احتمال اختفاء أسلوب البرمجة اليدوي مع تحوُّل العمل إلى الاعتماد على أدوات ذكية متقدمة.

أشار مطور Node.js ريان داهل إلى أن البرمجة التقليدية قد تكون في طريقها إلى التراجع، مع تعاظم قدرة النماذج على إنتاج كود صحيح وفعال بسرعة تفوق ما يقدمه البشر في كثير من الحالات.

أبرز نماذج البرمجة القائمة على الذكاء الاصطناعي ونقاشاتها

يتداول المجتمع التقني مقارنة بين Claude Code من Anthropic وGrok Code من xAI، مع وجود مؤشرات على أن نماذج متقدمة أخرى ستسهم في تعزيز الإنتاجية وتقلل الاعتماد على خبرة فردية نادرة.

أعلنت Anthropic أن Claude Sonnet 4.6 يعد من أقوى النماذج في البرمجة، وهو يصف نفسه بأنه قادر على أداء مهام برمجة معقدة وتوليد كود عالي الجودة، إضافة إلى تطوير قدرات داخلية مثل إنشاء مترجم بلغة C بشكل ذاتي في فترة قصيرة.

رؤية ماسك حول تحويل البرمجة إلى منتج عام

أكد ماسك عبر منصة X أن البرمجة ستصبح منتجاً عاماً خلال هذا العام، مع الإشارة إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستجعل كتابة الأكواد أمراً اعتيادياً ومتاحاً بسهولة، وبدل التمييز بين نموذج وآخر ستتجه البرمجة إلى خدمة يمكن تداولها كسلعة مدعومة بنماذج قوية.

قال ماسك إن “لن تحتاج حتى إلى كتابة الكود” في سياق توقعه بأن الذكاء الاصطناعي سيحول أوامر العمل إلى صيغة ثنائية يفهمها الجهاز مباشرة، وهو ما يعني تخطي المراحل التقليدية للمترجمات والتعقيد المصاحب لها.

في هذا السياق أشارت تقارير إلى أن أدوار شركات كبرى بدأت تعتمد جزءاً كبيراً من عمليات البرمجة على الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد من الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic أن الشركة قد لا تحتاج في المستقبل إلى نفس العدد من مهندسي البرمجيات مع تقدم النماذج وتعلمها تقديم مهام معقدة.

هل انتهى عصر المبرمجين فعلاً؟

تبقى الإجابة متروكة للتطورات المقبلة، فبين التفاؤل بقدرات النماذج والقلق من حتمية التغير، يبدو أن المسار يشير إلى انتقال من كتابة الأكواد إلى الإشراف والتصميم وضبط جودة الأنظمة الذكية، مع بقاء الإنسان في دور توجيه وتقييم النتائج والتأكد من مواءمة الأنظمة لاحتياجات المستخدمين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على