تشهد أحداث مسلسل توابع تصاعدًا دراميًا لافتًا يتركّز حول الخلاف المتكرر بين الأم وابنتها المراهقة بسبب انشغال الأخيرة بمحتوى على منصات التواصل الاجتماعي يتجاوز عمرها، وهو ما يفتح باب التوتر والقلق في المنزل.
يركز العمل على واقع يواجهه كثير من الأسر اليوم، حيث أصبح تأثير السوشيال ميديا محور قلق للآباء والمتخصصين، ويجسد كيف يمكن لهذا العالم الرقمي أن يترك آثارًا عاطفية وسلوكية على الأطفال والمراهقين.
أبرز التأثيرات السلبية لاستخدام مواقع التواصل على الأطفال
يبرز المسلسل مخاوف تتعلق بصورة الجسم، حيث قد يؤدي قضاء ساعات طويلة على التطبيقات إلى زيادة عدم الرضا عن المظهر وترويج مقارنات غير واقعية، ما يضغط على الحالة النفسية لدى المراهقين.
التنمر الإلكتروني يفرض نفسه كتهديد مستمر، فالمضايقات والتهديدات والتشهير عبر الرسائل والتعليقات والصور قد تترك أثرًا عميقًا في نفس الطفل وتؤثر في ثقته بنفسه.
تتصاعد مخاطر التعرض للمتحرشين عبر الإنترنت، حيث تُعد المنصات بيئة مفتوحة قد يستغلها البعض لاستغلال الأطفال واستدراجهم، ما يجعل وعي الأطفال بما يمكن مشاركته عبر الإنترنت أمرًا حيويًا.
تشير بعض الدراسات إلى ظهور حركات لا إرادية أو أعراض مرتبطة بالتوتر والقلق لدى من يستخدمون تطبيقات مثل تيك توك بكثافة، وهو دليل على ارتباط التوتر الرقمي بشكل وثيق بالنشاط على الشاشات.
أما تغيّرات السلوك اليومي فتظهر من خلال زيادة الانفعال، والقلق أو الاكتئاب، واضطرابات النوم، وتراجع الثقة بالنفس، وضعف التركيز والانتباه، وهي مؤشرات تستدعي رصد الأسرة وتنظيم استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية.



