ذات صلة

اخبار متفرقة

أسرار مجزرة كندا: كيف قرأ ChatGPT أفكار القاتلة قبل وقوع الكارثة؟

أعلنت تقارير صحفية أن شاباً يبلغ من العمر 18...

ماذا يحدث لجسمك عند تناول السلطة في وجبة الإفطار؟

الفوائد المرتبطة بتناول السلطة عند الفطار تُعد فترة رمضان وقتًا...

كيف تتخلص من الإمساك بسرعة خلال شهر رمضان؟

اشرب السوائل الدافئة مثل الشاي العشبي أو الماء الدافئ،...

أطعمة يجب تجنّبها خلال شهر الصيام للحفاظ على طاقتك وترطيبك

ابدأ بالحد من الأطعمة المقلية والدهون العالية خلال الإفطار،...

مسلسل عين سحرية .. أبرز اضطرابات صمامات القلب وسبل علاجها

تشهد أحداث مسلسل عين سحرية إصابة الطبيبة النفسية فاتن...

مسلسل كان ياما كان .. إزاي تدعم أطفالك نفسياً بعد انفصال الأبوين؟

يعرض مسلسل كان ياما كان بطولة ماجد الكدواني ضمن منافسات دراما رمضان 2026 حصريًا عبر قناتي DMC وDMC دراما. تتوالى الأحداث لتُظهر توترًا واضحًا في العلاقة الزوجية حين تطلب الزوجة التي تؤدي دورها يسرا اللوزي الطلاق من زوجها الذي يجسد دوره ماجد الكدواني، وهو ما يترك أثرًا عميقًا على الأسرة وتخبطًا نفسيًا وتغيرات في حياة الأطفال.

تتصاعد الأحداث دراميًا وتبرز تبعات الانفصال على الاستقرار العائلي والتوازن النفسي للأبناء، مع تركيز على تغيرات المشاعر والتحديات التي يواجهونها في مراحلهم المختلفة.

أثر الانفصال على الأسرة

يتناول العمل أثر الانفصال على الأطفال وتغيراتهم النفسية والاجتماعية وتوترات الأسرة بشكل صادق ومؤثر يعكس واقعًا معيشًا لكنه مليء بالأمل والإنسانية.

نصائح لاحتواء الأبناء نفسيًا بعد صدمة انفصال الأبوين

حدّد الالتزام بترتيبات الزيارات واحترام مواعيدها لأنها تمنح الطفل شعورًا بالاستقرار وتؤكد حضور كلا الوالدين في حياته.

احرص على حماية الأطفال من صراعات الكبار وتجنب إشراكهم في الخلافات، وإن تعذّر ذلك فالتجأ إلى الاستشارة الأسرية للحفاظ على بيئة هادئة وآمنة نفسيًا.

كن واعيًا بتأثير الحالة النفسية للوالدين على الأطفال وفصل المشاعر الشخصية عن حقوق الطفل في علاقة متوازنة مع الطرفين لتجنب إحساس الذنب أو التردد في التعبير عن الحب.

اضبط المعلومات التي تُعرض على الطفل وقدم قدرًا مناسبًا من التفاصيل التي تهم حياته اليومية مثل الترتيبات السكن والمدرسة ومواعيد رؤية الأقارب، وتجنب دفعه للانحياز لأحد الطرفين.

اعترف بأن ردود فعل الأطفال تختلف حسب العمر فالأطفال دون الخامسة قد يظهرون تعلقًا قويًا أو نوبات غضب، وفي مرحلة الطفولة المتوسطة يواجهون شعورًا بالذنب ويحتاجون إلى طمأنة، أما المراهقون فهم في صراع بين استقلاليتهم وخوفهم من فقدان الاستقرار الأسري ويستلزم ذلك قنوات تواصل مفتوحة ودعم عاطفي متوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على