ذات صلة

اخبار متفرقة

خفايا مجزرة كندا: كيف قرأ ChatGPT أفكار القاتلة قبل وقوع الكارثة؟

أفادت تقارير صحفية بأن شاباً يبلغ من العمر 18...

آبل تستعد لحدث 4 مارس 2026.. ماك بوك منخفض التكلفة وiPhone 17e في الصدارة

تستعد آبل لعقد أول فعالية خلال عام 2026 يوم...

طاقة وصحة: ماذا يحدث لجسمك عند تناول ثلاث تمرات خلال الإفطار في رمضان؟

تُعدّ التمر واحدًا من أبرز الأطعمة المفيدة ذات القيمة...

أفضل مصادر البروتين خلال السحور

الأفوكادو أو زيت الزيتون ابدأ بتوفير الدهون الصحية عبر الأفوكادو...

مسلسل عين سحرية: أبرز مشاكل صمامات القلب وطرق علاجها

قصة مسلسل عين سحرية تشهد الحلقة تطوراً درامياً حين تخرج...

بكتيريا الأمعاء تساهم في تحديد مدى مقاومة الأنسولين لدى مرضى السكر

العلاقة بين بكتيريا الأمعاء ومقاومة الأنسولين

أظهرت دراسة جديدة أن بصمات الميكروبيوم المعوي، التي حُدِّدت باستخدام التعلم الآلي المتقدم، قد تساعد في تحديد مرضى السكري من النوع الثاني خصوصاً عند وجود مقاومة أنسولين عالية.

اعتمدت الدراسة على عينات براز لـ 116 مشاركاً من مدينة تشنجدو الصينية، شملوا 78 مصاباً بالنوع الثاني من السكري و38 شخصاً سليماً كضابط.

جُمعت عينات الدم لتقييم الوضع الأيضي، بينما حُدِّدت تركيبة الميكروبيوم عبر تسلسل جين 16S rRNA من عينات البراز، مع احتساب أربعة مؤشرات مركبة لتقدير شدة مقاومة الأنسولين هي AIP وMETS-IR وTyG وTyG-BMI.

طُبِّقت نماذج XGBoost لتحديد ما إذا كانت بصمات الميكروبيوم قادرة على التمييز بين المصابين بارتفاع مقاومة الأنسولين والأصحاء.

نتائج الدراسة وتفسيراتها

أظهرت النتائج أن النموذج كان قادرًا على التمييز بدقة متوسطة، ما يشير إلى أن استهداف مجموعات بكتيرية معوية بعينها قد يكون استراتيجية تدخّل مستقبلية لتحسين التمثيل الغذائي لدى مرضى السكري من النوع الثاني، لكنها بحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من صحتها.

لا يعتبر داء السكري من النوع الثاني اضطراباً أيضياً بسيطاً، إذ يتميز بارتفاع مستمر في سكر الدم، وتُعد مقاومة الأنسولين العامل المحرِّك لهذا المرض، مع فشل الأنسجة المستهدفة مثل العضلات والكبد في الاستجابة للإنسولين بشكل فعال.

تشير النتائج إلى أن الاختلافات الأيضية بين المصابين بالسكري والضابطين تشمل ارتفاع الدهون الثلاثية والسكر الصائم وانخفاض HDL، بينما لم يظهر فرق معنوي في BMI، وظهرت مؤشرات مقاومة الأنسولين الأربعة أعلى في مجموعة المصابين.

خلاصة وتوجهات مستقبلية

تشير الدراسة إلى أن الميكروبيوم قد يعمل كهدف علاجي مكمل وليس بديلاً للعلاجات الدوائية، وأن فهم التفاعلات بين مجتمع الميكروبات والخلل الأيضي قد يساعد في توجيه تدخلات مستقبلية لتحسين تنظيم التمثيل الغذائي لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على