ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحافظ على شحن هاتفك عند انخفاض بطاريته في 9 خطوات؟

خطوات الحفاظ على شحن الهاتف عند ضعف البطارية فعّل وضع...

من قصور القلب إلى اضطرابات الضغط.. صيام رمضان ومرضى القلب

ابدأ بتقييم حالتك قبل رمضان ومراجعة أدويةك وتعديل الجرعات...

أطعمة يجب تجنبها خلال شهر الصيام للحفاظ على طاقتك وترطيبك

ابدأ بتقليل المقليات والدهون العالية خلال الشهر الفضيل لإراحة...

مسلسل عين سحرية: أبرز مشاكل صمامات القلب وطرق علاجها

تدور أحداث مسلسل عين سحرية في صراع معقد يظهر...

ألم العظام: الأسباب الشائعة والخطيرة وطرق التشخيص والعلاج

يُميّز ألم العظام عن ألم العضلات بكونه غالبًا عميقًا وممتدًا من داخل الجسم، وقد يكون محصورًا في منطقة محددة مثل الساق أو الضلوع، أو واسع الانتشار يشمل الظهر والأطراف. تحديد طبيعته بدقة يشكل الخطوة الأولى لفهم السبب الكامن وراءه.

توضح المصادر الصحية أن آلام العظام قد تنجم عن أسباب بسيطة مثل الكدمات والكسور، أو عن حالات مزمنة كالهشاشة والتهابات العظام، وفي حالات نادرة قد تكون علامة على أورام أو اضطرابات دموية.

هشاشة العظام

تمثل هشاشة العظام من أكثر أسباب الألم المزمن شيوعًا، خاصة عند كبار السن، حيث تقل كثافة العظام تدريجيًا مما يزيد خطر الكسور. غالبًا لا يظهر الألم قبل حدوث كسر، ولكنه قد يتحول إلى ألم مستمر في أسفل الظهر أو الوركين أو الرسغين. من العلامات المصاحبة فقدان الطول مع مرور الزمن، وانحناء القامة، وكسور قد تحدث مع جهد بسيط أو سقوط خفيف.

الكسور والكدمات

يحدث الكسر عندما يتشقّق العظم أو ينقسم نتيجة إصابة مباشرة أو سقوط، ويتميز بألم حاد مفاجئ وتورم وكدمات وصعوبة في الحركة. أما الكدمة العظمية فتصيب نخاع العظم نتيجة صدمة قوية دون كسر، وتسبب ألمًا نابضًا وحساسية موضعية مع تجمع سوائل داخل النخاع.

التهاب المفاصل العظمي

مرض تنكسي يصيب المفاصل ويتسبب في تآكل الغضاريف مع الزمن. الألم عادة مرتبط بالحركة ويزداد مع النشاط، وقد يصاحبه تيبس صباحي يتحسن بالتحرك. المناطق الأكثر تأثرًا تشمل الركبتين والوركين وأسفل الظهر والرقبة.

التهاب العظام (التهاب نخاع العظم)

عدوى بكتيرية أو فطرية قد تصل للعظم عبر الدم أو من جرح مفتوح، ما يسبب ألمًا عميقًا مع ارتفاع حرارة موضعية وتورم وتعرق مفرط وإجهاد عام. قد يكون حادًا أو يتحول إلى مزمن إذا لم يُعالج مبكرًا.

داء باجيت

اضطراب مزمن يؤثر في دورة بناء وهدم العظام، حيث يتكوّن نسيج عظمي جديد بسرعة تفوق إزالة القديم، ما يجعل العظام أكبر حجمًا لكنها أضعف. قد لا يظهر أعراض في البداية، لكن بعض المرضى يعانون من ألم أو تشوهات عظمية أو كسور متكررة.

الأورام العظمية

الأورام التي تنشأ في العظام نسبية الندرة، لكن انتشار خلايا سرطانية من أعضاء أخرى إلى العظام أكثر شيوعًا. الألم هنا قد يزداد ليلاً أو مع الوقت ويصبح مستمرًا، وقد يظهر كتلة موضعية أو فقدان وزن غير مبرر أو كسور دون إصابة واضحة.

أسباب أقل شعبًا

نخر العظم نتيجة ضعف التروية الدموية، ونقص شديد في فيتامين د يسبب لين العظام، واضطرابات هرمونية مثل فرط نشاط الغدد جار الدرقية، وأمراض نخاع العظم مثل الورم النقوي المتعدد.

كيف يبدو الألم؟

قد يكون الألم خفيفًا مستمرًا، أو حادًا طاعنًا، أو نابضًا. الألم الذي يزداد مع النشاط قد يشير إلى إصابة ميكانيكية، بينما الألم الليلي المتصاعد يتطلب تقييمًا دقيقًا لاستبعاد أسباب خطيرة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي طلب التقييم الطبي عند وجود ألم غير مفسر، أو عند ترافق الألم مع حرارة، فقدان وزن، تعرّق ليلي، أو محدودية واضحة في الحركة.

وسائل التشخيص

يعتمد التشخيص على فحص سريري دقيق وتاريخ مرضي مفصل، مع فحوص دم للكشف عن الالتهاب أو اضطرابات التمثيل المعدني، وقياس كثافة العظام بتقنية الأشعة منخفضة الجرعة لتقييم الهشاشة، إضافة إلى التصوير بالأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لرصد الكسور أو الأورام. وفي حالات الاشتباه بعدوى أو ورم قد يتم اللجوء إلى خزعة عظمية.

العلاج المنزلي

في الحالات البسيطة يمكن استخدام كمادات باردة في الإصابات الحادة لتقليل الالتهاب، وتطبيق حرارة موضعية للألم المزمن، وتخفيف الألم بمسكنات غير موصوفة مؤقتة، مع راحة نسبية وتعديل الأنشطة اليومية، إضافة إلى نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د لدعم صحة العظام.

العلاج الطبي

يتضمن العلاج الطبي مضادات حيوية لعلاج العدوى، وأدوية تقلل تآكل العظام في حالات الهشاشة، وتدخّل علاجي من خلال العلاج الطبيعي لتحسين القوة والمرونة، وتدخل جراحي لإصلاح الكسور أو إزالة أورام. يعتمد اختيار العلاج على السبب وشدة الحالة ويُحدَّد بعد تقييم شامل من طبيب الأسرة أو جراح العظام أو أخصائي أمراض الروماتيزم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على