أرتميس 2: خطوة نحو العودة البشرية إلى القمر
حدّدت ناسا يوم السادس من مارس موعداً مستهدفاً لإطلاق مهمة أرتميس 2، وهي خطوة تاريخية ضمن برنامجها القمري.
ستحمل أرتميس 2 أربعة رواد فضاء وتدور المركبة حول القمر لمدة نحو 10 أيام، لتكون أول مهمة مأهولة لمركبة أوريون منذ أكثر من نصف قرن وتُمهّد الطريق لعودة البشر إلى سطح القمر في مهام لاحقة.
جاءت هذه الخطوة بعد نجاح بروفة الإطلاق الثانية هذا الأسبوع، عقب تعثر المحاولة الأولى في أوائل فبراير بسبب تسرب للهيدروجين.
تمكنت الفرق الهندسية خلال الاختبار الأخير في مركز كينيدي للفضاء من تزويد صاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS بنحو 700 ألف جالون من الوقود السائل، وأُجريَت دورتان كاملتان من العدّ التنازلي النهائي، وهو ما يمثل المرحلة الأخيرة قبل الإطلاق.
استجابت الفرق التقنية لانقطاع مؤقت في الاتصالات الأرضية، فحوّلت إلى النظام الاحتياطي ثم استُعيدت القنوات الرئيسية وتحديد سبب الخلل لاحقاً عزز الثقة بجاهزية الأنظمة.
تُعَد أرتميس 2 أول مهمة مأهولة لمركبة أوريون وأبعد مهمة مأهولة في تاريخ البشرية حتى الآن.
يختبر رواد الفضاء خلال المهمة أنظمة دعم الحياة والملاحة والاتصالات في أوريون، تمهيداً للخطوات التالية من البرنامج لإعادة البشر إلى سطح القمر ثم إلى المريخ.
استعدادات قبل الإطلاق
سيخضع أفراد الطاقم للحجر الصحي استعداداً للإطلاق، وتواصل الفرق الفنية تحليل بيانات البروفة الأخيرة ومراجعة جاهزية المركبة واستكمال الأعمال النهائية على منصة الإطلاق.
سيشكل السادس من مارس محطة فارقة في مسار برنامج أرتميس، الذي يهدف إلى وجود بشري مستدام على القمر تمهيداً لرحلات مستقبلية إلى المريخ.



