ذات صلة

اخبار متفرقة

حلويات رمضان: طريقة عمل تورتة الكنافة بالفراولة

مقادير تورتة الكنافة بالفراولة ابدأ بتحضير المقادير الآتية لتورتة الكنافة...

ريجيم الأسبوع الأول من رمضان: بداية ذكية بلا حرمان

ابدئي الإفطار بتمر واحدة وكوب ماء فقط، وانتظري 10...

الخروب في رمضان: ما تأثيره على جسمك؟

فوائد الخروب الصحية يقدم الخروب غذاءً غنيًا بفيتامينات ومعادن مهمة...

بكتيريا الأمعاء تساهم في تحديد مدى مقاومة الأنسولين لدى مرضى السكري

دراسة تربط بصمات الميكروبيوم المعوي بمقاومة الأنسولين وداء السكري...

ست طرق فعالة لبناء العضلات دون الحاجة إلى صالة الألعاب الرياضية

تمارين وزن الجسم ابدأ بالقرفصاء والاندفاع والضغط والبلانك، فهذه التمارين...

ألم العظام: الأسباب الشائعة والخطيرة وطرق التشخيص والعلاج

يظهر ألم العظام كنوع من الألم العميق المرتبط بالعظام أو المفاصل، وغالبًا ما يوصف بأنه ممتد داخليًا قد يكون موضعيًا في منطقة محددة مثل الساق أو الضلوع، أو واسع الانتشار يشمل الظهر والأطراف. تحديد طبيعته بدقة يمثل الخطوة الأولى لفهم السبب الكامن وراءه.

أعراض وأسباب ألم العظام بشكل عام

تكون هشاشة العظام من أكثر أسباب الألم المزمن شيوعًا، وخاصة لدى كبار السن، حيث تقل كثافة العظام تدريجيًا وتزداد القابلية للكسر، وبالرغم من أن الألم غالبًا لا يظهر إلا بعد حدوث كسر، إلا أنه قد يتحول إلى ألم طويل الأمد في أسفل الظهر أو الوركين أو الرسغين. من العلامات المصاحبة فقدان الطول مع مرور الزمن، انحناء القامة، وكسور تحدث بعد مجهود بسيط أو سقوط خفيف.

يحدث الكسر عندما ينقسم العظم نتيجة إصابة مباشرة أو سقوط، ويتسم الألم بحدة مفاجئة وتورم وكدمات وصعوبة في الحركة. أما الكدمة العظمية فهي نتيجة صدمة قوية لا تؤدي إلى كسر لكنها تسبب تجمع سائل داخل نخاع العظم ما يؤدي إلى ألم نابض وحساسية موضعية.

يصيب التهاب المفاصل العظمي المفاصل نتيجة تآكل الغضاريف تدريجيًا، ويكون الألم مرتبطًا بالحركة ويزداد بعد النشاط، وقد يصاحبه تيبس صباحي يتحسن مع الحركة، وأكثر المناطق تأثرًا هي الركبتان، الوركان، أسفل الظهر، والرقبة.

التهاب العظام أو التهاب نخاع العظم يمثل عدوى بكتيرية أو فطرية قد تصل إلى العظم عبر الدم أو من جرح مفتوح، ويسبب ألمًا عميقًا مع ارتفاع حرارة موضعية وتورم وتعرق وإجهاد عام، وقد يكون حادًا أو يتحول إلى حالة مزمنة إذا لم يُعالج مبكرًا.

داء باجيت هو اضطراب مزمن يؤثر في دورة بناء وهدم العظام، حيث يتكوّن نسيج عظمي جديد بسرعة تفوق إزالة القديم، ما يؤدي إلى عظام أكبر حجمًا لكنها أضعف. قد لا تكون الأعراض ظاهرة في البداية، لكن بعض المرضى يعانون من ألم وتشوهات عظمية أو كسور متكررة.

الأورام العظمية تعتبر نادرة لكنها مع ذلك قد تحدث، وفي كثير من الحالات ينتشر سرطان من أعضاء أخرى إلى العظام. يظهر الألم عادة ليليًا أو مع مرور الوقت ويصبح مستمرًا، وقد يظهر كتلة موضعية، فقدان وزن غير مبرر، أو كسور دون إصابة واضحة.

أما الأسباب الأقل شيوعًا فتشمل نخر العظم نتيجة ضعف التروية الدموية، نقص فيتامين د الشديد المؤدي إلى لين العظام، اضطرابات هرمونية مثل فرط نشاط الغدد جار الدرقية، وأمراض نخاع العظم مثل الورم النقوي المتعدد.

كيف يبدو الألم؟

يمكن أن يكون الألم خفيفًا مستمرًا، أو حادًا طاعنًا، أو نابضًا. يعتبر زيادة الألم مع النشاط علامة ميكانيكية محتملة، بينما الألم الليلي المتزايد يتطلب تقييمًا دقيقًا لاستبعاد أسباب خطيرة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب طلب التقييم الطبي عند وجود ألم غير مفسر، أو عند مصاحبته حرارة، فقدان وزن، تعرق ليلي، أو محدودية واضحة في الحركة.

وسائل التشخيص

يعتمد التشخيص على فحص سريري دقيق وتاريخ مرضي مفصل، مع إجراء تحاليل دم للكشف عن الالتهاب أو اضطرابات التمثيل المعدني، وقياس كثافة العظام باستخدام تقنية أشعة منخفضة الجرعة لتقييم الهشاشة. كما يلزم تصوير بالأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لرصد الكسور أو الأورام، وفي حالات الاشتباه بالعدوى أو الورم قد تكون الخزعة العظمية مطلوبة.

العلاج المنزلي

في الحالات البسيطة يمكن استخدام كمادات باردة في الإصابات الحادة لتقليل الالتهاب، وتوفير حرارة موضعية للألم المزمن، وتناول مسكنات غير موصوفة لتخفيف الألم مؤقتًا، مع راحة نسبية وتعديل الأنشطة، إضافة إلى نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د لدعم صحة العظام.

العلاج الطبي

يشمل العلاج الطبي مضادات حيوية في حالات العدوى، وأدوية تقلل تآكل العظام في حالات الهشاشة، إضافة إلى العلاج الطبيعي لتحسين القوة والمرونة، وتدخل جراحي لإصلاح الكسور أو إزالة أورام. يعتمد اختيار العلاج على السبب وشدة الحالة، ويحدد بعد تقييم شامل من طبيب الأسرة أو جراح عظام أو أخصائي أمراض روماتيزمية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على