يتناول المشهد الخلاف الذي يشتبك فيه علي وزوجته التي تؤدي دورها درة، بسبب إعلانها عن إجراء حقن مجهرى أمام العائلة، وذلك بعد ست سنوات من تأخر الإنجاب، حيث يصر علي أن المشكلة تخصه وليست منها حرصاً على عدم إحراجها.
تُبرز هذه القصة أن مواجهة مشكلة تأخر الإنجاب تُعد من أصعب التحديات التي يمكن أن يواجهها الزوجان، وتعرض خطوات عملية ونفسية تهدف إلى مساعدة الزوجة في دعم زوجها خلال هذه الفترة المعقدة.
خطوات داعمة لمواجهة تأخر الإنجاب
تؤكد الخطوات على أهمية الدعم النفسي والاحتواء، حيث يجب على الزوجة избег اللوم واستخدام صيغة نحن عند الحديث مع الشريك، وتأكيد أن التحدي الذي يواجههما هو مشترك، لتجنب إحراج الرجل ولحفظ مكانته كراعٍ رسمي في نظرها.
كما تقترح إدارة التواصل بينكما بعيدا عن محور المشكلة فقط، فتكبحان المحادثات حول التحاليل وأيام التبويض وتفتحان باب الحديث عن أمور أخرى كالسفر والهوايات والطهي للاستمرار في بناء العلاقة بشكل صحي.
ولا يغفل عن الجانب العملي والطبي، فتنصح بأن تشارك الزوجة في رحلة العلاج كرفيقة وليس كـمُراقبة، وتدرس الخيارات المتاحة لحالة زوجها بشكل هادئ ومتعقل.
وتؤكد النصائح على الصبر وحسن الانتظار، فربما تكون الرحلة طويلة ومتعبة بدنياً ونفسياً، لذا يجب على الطرفين أن يعفرا عن بعضهما البعض عندما تستدعي اللحظة التوتر أو الإحباط.
وأخيراً، يجب مواجهة أسئلة الأهل والأصدقاء بحكمة وبأسلوب يجمع بين الأدب والحزم، بحيث لا يتم تجاوز الخصوصية وتجنب إحراج الزوجين مع الحفاظ على خصوصيتهما بقدر الإمكان.



