ذات صلة

اخبار متفرقة

ناسا تستهدف 6 مارس لإطلاق أرتميس 2 في مهمة مأهولة حول القمر

تطورات مهمة أرتميس 2 حددت وكالة ناسا يوم السادس من...

مسلسل على قدر الحب.. دوافع النسيان غير المبررة

تشهد الحلقة الثانية من مسلسل على قد الحب تطورات...

ألم العظام: الأسباب الشائعة والخطيرة وطرق التشخيص والعلاج

ألم العظام والفرق عن ألم العضلات والمفاصل يُعد التمييز بين...

ارتباط قوي بين اضطرابات النوم لدى الرضع واحتمالية الإصابة بالتوحد

أظهرت دراسة جديدة من جامعة إيست أنجليا البريطانية أن الأطفال الرضع الأكثر حساسية للمحفزات الحسية قد يواجهون صعوبات في الدخول إلى نوم عميق ومريح حتى في بيئة هادئة.

ووفقًا للنشر، درس الباحثون العلاقة بين النوم والحساسية الحسية لدى الرضع ذوي التنوع العصبي، ونُشرت نتائجهم في مجلة SleepJ، وضمّت الدراسة قياس نشاط الدماغ أثناء النوم وتعبئة الآباء استبيانات عن الحساسية والسلوك، بمشاركة 41 رضيعاً تتراوح أعمارهم بين ثمانية أشهر و11 شهراً في التحليل النهائي.

أوضح الفريق أن النوم العميق يتعطل عندما ينام الأطفال الذين لديهم حساسية حسية عالية في بيئة صاخبة بشكل ملحوظ، وفي غرفة هادئة يبدو أنهم ينامون نوماً أقرب إلى السطح، بينما تكون الموجات البطيئة أصغر وأضعف، ما يشير إلى أن نوعهم الفريد من الحساسية ومحيطهم يؤثران على جودة راحتهم وليس فقط مدتها.

وجدت النتائج أن بعض الأطفال قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالتوحد ليس لأنهم يظهرون سمات قابلة للتشخيص في هذه السن المبكرة، بل لأن لديهم أخاً أكبر مصاباً بالتوحد، وهو ما يعكس الطبيعة الوراثية العالية للحالة.

كيف جرى البحث وما نتائجه الأساسية

قالت الدكتورة آنا دي لايت، المؤلفة الأولى والتي تعمل حالياً في كلية كينجز كوليدج لندن، إن الدراسة شملت رضّعاً من من ليس لديهم أخ أو أخت مصابة بالتوحد وآخرين لهم أخ أو أخت مصاب بالتوحد، لالتقاط نطاق واسع من الحساسيات الحسية المبكرة التي قد تظهر قبل التشخيص، مع التنبيه إلى أن هذه السمات لا تعني حتمية التطور إلى التوحد قبل سن الثالثة.

قام الباحثون بتسجيل نشاط دماغ الأطفال أثناء النوم ومقارنة عمق النوم بين المجموعتين، كما جمع الآباء معلومات حول الحساسية والسلوك عبر استبيانات، وشارك في التحليل النهائي 41 طفلاً في عمر 8 إلى 11 شهراً.

خلاصة وتوجيهات مستقبلية

يؤكد الباحثون أن النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ، وأن تقليل الضوضاء قد يساعد الأطفال الحسّاسين بشكل خاص، ولكنه ليس كافياً وحده لأن نومهم يظل أقل عمقاً حتى في البيئات الهادئة. ويدعو العمل إلى مزيد من البحث لمعرفة كيف يمكن دعم النوم العميق لدى هؤلاء الرضع، وربما عن طريق تعزيز قدرة الدماغ على تصفية المدخلات الحسية أثناء النوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على