أول تجربة من نوعها على المحطة الدولية
تنفذ فرق بحثية من جامعة كورنيل وجامعة إدنبرة تجربة فريدة على المحطة الفضائية الدولية تهدف إلى استخراج المعادن من النيازك باستخدام الميكروبات، في محاولة لفهم إمكانات التعدين في بيئات الجاذبية المنخفضة ودور هذه الكائنات الدقيقة في استكشاف الفضاء.
وتشير المصادر إلى أن الدراسة قام بها فريق بقيادة روزا سانتومارتينو، أستاذة في جامعة كورنيل وباحثة رئيسة، وتضم نوعين مختلفين من الكائنات الدقيقة لاختبار قدرتهما على استخراج المعادن من النيازك، مع التركيز على كيف تتفاعل هذه الكائنات مع المعدن في بيئة الفضاء.
وتم استخراجSamples عبر إنتاج أحماض كربوكسيلية من الميكروبات، تتفاعل هذه الأحماض مع المعادن الموجودة في النيازك وتساعد في تحرير المعادن إلى محلول سائل يمكن جمعه وتحليله لاحقًا.
وتُعد المعادن المستخرجة ذات قيمة عالية، حيث يُعد البلاديوم معدنًا ثمينًا له استخدامات متعددة في التكنولوجيا، حتى أن كميات صغيرة منه قد تصل قيمتها إلى آلاف الدولارات، مما يجعل هذه الأنواع من العمليات مفيدة لاستكشاف الموارد في الفضاء.
وتوضح المصادر أن هذه التجربة جزء من تعاون بين جامعة إدنبرة وكورنيل، وتشارك فيها رائدة فضاء تابعة لناسا هي مايكل سكوت هوبكنز، مع الإشراف على إجراء التجربة في بيئة الجاذبية المنخفضة على المحطة الدولية لتقييم آليات عمل الميكروبات في مثل هذه الظروف وكيفية الاستفادة من النتائج في مشاريع استكشاف الفضاء المستقبلية.



