اعتمدت الإعلانات الحديثة على فوانيس تعمل بالطاقة الشمسية كخيار إضاءة عملي ومستدام، يمكن استخدامها في الأماكن المكشوفة للشمس مثل البلكونات بدلاً من صفوف الأضواء التي تُعلقها على الرووف أو الشبابيك.
ستصبح هذه الفوانيس بديلاً مستداماً في الشهر الكريم، حيث توفر إضاءة مريحة وتقلل من الحمل على فاتورة الكهرباء.
وفق موقع Greenfrogsystems، تتميز حلول الإضاءة الشمسية بتصميم مدمج وخفة وزنها وتُستخدم في تطبيقات خارجية واسعة لإضاءة الطرق والشوارع والمجمعات والباحات ومواقف السيارات والمدارس والجامعات.
فانوس الطاقة الشمسية هو نظام إضاءة يتكوّن من مصباح LED وبطارية ولوحة شمسية ووحدة تحكّم بالشحن، وربما محوّل كهربائي. يُشغَّل المصباح من البطاريات وتُشحن البطاريات باستخدام اللوحة الشمسية، وتتكون اللوحة الشمسية من 36 خلية شمسية أحادية البلورة قادرة على إنتاج نحو نصف فولت.
هذه طريقة اقتصادية للاحتفال برمضان بإضاءة الفوانيس من خلال تحويل طاقة الإشعاع الشمسي إلى طاقة تشغيل، حيث توفر الإضاءة الشمسية إضاءة رخيصة وجذابة وقليلة الصيانة مع تقليل الأثر البيئي.
فوائد الطاقة الشمسية بفانوس رمضان
أصبحت الطاقة الشمسية مصدرًا شائعًا للطاقة المتجددة البديلة، وبسبب انخفاض تكلفة التشغيل مقارنة بمصابيح الكيروسين وبأنها طاقة مجانية، فهي مورد طبيعي يمكنه خفض فواتير الكهرباء بشكل ملحوظ.
بالإضافة إلى ذلك، لا تُنتج الفوانيس الشمسية تلوثاً هوائياً داخل المبنى مثل مصابيح الكيروسين، وتظل الإضاءة الشمسية فعالة حتى عند انقطاع التيار الكهربائي. ويمكن الاعتماد عليها في الرحلات والسفر والمخيمات الرمضانية، لأنها سهلة النقل وإعادة الشحن يوميًا دون حاجة لسلك كهرباء قريب. مع تزايد الاهتمام بالاستدامة، يمنحك استخدام فانوس يعمل بالطاقة الشمسية فرصة للاحتفال بروح الشهر الكريم بصورة عصرية ومسؤولة تحافظ على البيئة.



