ذات صلة

اخبار متفرقة

العلماء يستخرجون المعادن من النيازك في محطة الفضاء باستخدام الميكروبات

أول تجربة من نوعها على المحطة الدولية تنفذ فرق بحثية...

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مراكز العمليات الأمنية؟

اعتمدت المؤسسات على الذكاء الاصطناعي كعنصر جوهري لا غنى...

الصداع المفاجئ قد يكون علامة على مشكلة صحية لا يجب تجاهلها.

أصبح الصداع جزءًا من حياتنا اليومية نتيجة تغيّر أنماط...

اجعله ضمن سحورك.. البيض يحافظ على تركيزك ونشاطك فى الصيام

تغيير العادات الغذائية خلال رمضان اعتمد تغيّر العادات الغذائية بشكل...

طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر: عادات يومية تفاقم الحالة

أظهرت أبحاث Mental Health Foundation أن نحو 60% من البالغين اختبروا مشاعر قلق وتوتر أثّرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن القلق اضطراب يؤثر على عدد كبير من الناس حول العالم، حيث يعاني أكثر من 301 مليون شخص من اضطرابات القلق، بينما يتجاوز عدد المصابين بالاكتئاب 280 مليوناً.

ويُبيّن البروفسور أوليفر روبنسون، عالم أعصاب، أن القلق الطبيعي هو استجابة الجسم للخطر، بينما لا يوجد سبب واضح لاضطراب القلق العام، فيشعر المصابون به بقلق دائم تجاه أمور يومية رغم أنها لا تمثل خطراً حقيقياً.

وتشمل أبرز أعراض القلق صعوبات النوم والتوتر المستمر واضطرابات المعدة وخفقان القلب وتدني المزاج أو الاكتئاب ونوبات الهلع أو الرهاب مثل الخوف من الطيران.

طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر

تشير العلاجات المعتمدة على الأدلة إلى قدرتها على السيطرة على الأعراض، ومنها العلاج السلوكي المعرفي (CBT) ومضادات الاكتئاب من نوع SSRIs وحاصرات بيتا لتخفيف الأعراض الجسدية. يؤكد الخبراء أن الجمع بين أكثر من طريقة علاجية يعطي أفضل النتائج، حيث تتحسن الأعراض لدى نحو 75% من المرضى مع العلاج المناسب.

عادات يومية قد تزيد القلق سوءًا

العزلة الاجتماعية

تجنب المناسبات الاجتماعية قد يعزز الأفكار السلبية ويجعل المخاوف تبدو أكثر واقعية، لذلك يُنصح بمواجهة المخاوف تدريجيًا بدلًا من الهروب منها.

قلة النشاط البدني

أثبتت الدراسات أن التمارين الهوائية تقلل خطر الاكتئاب والقلق بشكل ملحوظ، إذ تفرز هرمونات السعادة مثل الإندورفين وتنظم الجهاز العصبي، لكنها تبقى مكملة للعلاج وليست بديلاً عنه في الحالات المتوسطة والشديدة.

النظام الغذائي غير الصحي

الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات المكررة يسبب تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم ما يؤثر سلباً على استجابة الجسم للتوتر.

شرب القهوة على معدة فارغة

الكافيين يحفز إفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، لذا يُفضل تناول الطعام قبل القهوة لتقليل تأثيرها.

الإفراط في تناول الكحول

رغم أن الكحول يمنح شعوراً مؤقتاً بالاسترخاء، إلا أن تأثيره قصير المدى وقد يؤدي لاحقاً إلى نوبات قلق وانخفاض المزاج.

اضطراب النوم

الحرمان من النوم يزيد نشاط منطقة اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف، ما يعزز مشاعر القلق. وينصح الخبراء بالنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، والحصول على 7–8 ساعات يوميًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على