اكتشف علماء الفلك مجرة خافتة تتكون تقريبًا بالكامل من المادة المظلمة، وتُسمّى CDG-2، وتقع في عنقود مجرات برساوس على بُعد نحو 300 مليون سنة ضوئية من الأرض.
تشير التحليلات إلى أنها ربما تكون أكثر المجرات غنىً بالمادة المظلمة التي تم اكتشافها حتى الآن.
خصائص CDG-2
تكشف الحسابات أن ضوءها النجمي المجمّع يعادل نحو ستة ملايين شمس، مع أن نحو 16% من هذا الضوء ينشأ من عناقيدها النجمية.
وتبيّن أن 99% من كتلتها الإجمالية هي مادة مظلمة.
يرى المؤلف الرئيسي لي أن CDG-2 فقدت على الأرجح معظم غازها بسبب التفاعلات الجاذبية داخل عنقود برساوس، وهو ما أدى إلى وجود مجرّة تقريبا من المادة المظلمة وتجمعات نجوم.
تكشف المسوحات المستقبلية باستخدام تلسكوبات مثل تلسكوب رومـان الفضائي أو مرصد فيرا روبين احتمال وجود مجرات مظلمة إضافية.
تبرز النتائج أهمية البحث في العناقيد الكروية كأداة لإيجاد بنى غير مرئية في الكون.



