بداية الحدث وتخطيط التوزيع
جمع الأهالي النقود في حقيبة واحدة واتفقوا على أسماء الأسر المستحقة لتوزيع المال عليهم، وكان حكيم ضمن الأطفال الأربعة يراقب الحي من بعيد.
الغارة والبطولة
هاجمت عصابة محروس الأهالي وهي مرتدية ملابس سوداء وتلوّحت بأسلحتها، فزاد الخوف في نفوسهم.
هدّدت العصابة الأهالي بسلّموا الشنطة وإلا خسروا الأمان، فسلم أحدهم الحقيبة وتوقفت العصابة قليلًا.
فرت العصابة بالسيارة، لكن ملكاً على كرسيها المتحرك أوقفتهم أمام باب الحارة.
اقتربت ملك من السيارة، فأطلقت من أحد أذرعها سكيناً أصاب الإطارات وأثار الرعب في العصابة.
التدخل والقبض والتوزيع
ظهر نور بعصاه السحرية يلوّح يميناً ويساراً، وطلبت نغم من كلاب الحارة أن يحاصروا اللصوص فازدت الفوضى.
بدأ حكيم يراقب من بعيد بينما تتصاعد الحركة وتزداد حيرة اللصوص.
انطلق الدكتور عقل ليبلغ الشرطة، فحضرت الشرطة وألقت القبض على اللصوص وأنقذت الحارة من الخطر.
الختام والفخر
أعادوا الحقيبة إلى الأهالي ليوزعوا المال على الأسر المحتاجة كما كان مخططاً.
أعرب الدكتور عقل عن فخره بالأطفال وقال إنهم أبطال الحي.



