ذات صلة

اخبار متفرقة

عادات خاطئة تزيد احتمال الإصابة بالصداع أثناء الصيام في رمضان.. احذرها

أخطاء نقع فيها تسبب الإصابة بالصداع أثناء الصيام في...

ياسمين الخطيب تخطف الأنظار بإطلالة مميزة.. شاهد

تألقت ياسمين الخطيب بإطلالة أنيقة، فارتدت فستاناً طويلاً بأكمام...

طريقة تحضير حمام محشي بالفريك: وصفة تقليدية بطعم لا يقاوم

طريقة عمل حمام محشي بالفريك ابدأ بتحضير أربعة حمامات نظيفة...

كان ياما كان.. أهمية التوقف التدريجي عن تناول الأدوية النفسية

تشهد أحداث مسلسل كان يا كان زيارة داليا إلى...

أستاذة باطنة توصي بتناول أدوية لا تسبب هبوط السكر خلال رمضان

رمضان والصيام لمرضى السكري: ضوابط الأدوية والتوصيات يُنصح مريض السكر...

مفاجأة… اختبار دم حديث يتنبأ بأمراض القلب

تشير مراجعة حديثة إلى أن البروتين الشحمي B (ApoB) قد يتنبأ بخطر الإصابة بأمراض القلب بدقة أكبر من الكوليسترول الضار (LDL) من خلال قياس جزيئات تكوين اللويحات الضارة بشكل مباشر، ويقول الخبراء إن ApoB يمكن أن يكشف عن مخاطر خفية حتى عندما يبدو مستوى الكوليسترول الضار طبيعيًا، إلا أن محدودية توفره وارتفاع تكلفته والإرشادات الحالية تحول دون إجراء فحص روتيني له.

يُعد LDL عامل خطر رئيسي لأمراض القلب، ويخضع معظم الأشخاص لفحص LDL كجزء من الفحوصات السنوية لتقييم صحة القلب والشرايين. ومع ذلك، تشير مراجعة واسعة النطاق إلى وجود مؤشر آخر في الدم قد يكون أكثر دقة في التنبؤ بهذه الحالة، ولكنه لا يُجرى ضمن فحوصات الدم الروتينية.

البروتين الشحمي B (ApoB) هو بروتين يرتبط بجزيئات الدهون الضارة في الدم، ويوجد في الغالب على سطح البروتينات الدهنية الضارة التي تساهم في أمراض القلب. ولأن كل جزيء من هذه الجزيئات الضارة يحتوي على جزيء واحد من ApoB، فإن اختبار وجوده يكشف عن العدد الإجمالي للمركبات الضارة المسببة لتراكم اللويحات في عضلة القلب.

لماذا يُعد APOB مهمًا؟

بحسب الخبراء، تكمن المشكلة في أن مستويات LDL الطبيعية لا تعني بالضرورة سلامة المريض؛ قد يظهر ارتفاع غير مكتشف في ApoB، وهي ظاهرة تعرف بعدم التوافق. وتزيد عوامل مثل زيادة الوزن أو الإصابة بالسكري أو ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية من احتمال وجود هذا التباين بين LDL-C و ApoB. وفي هذه الفئات، يعد ApoB مؤشرًا أفضل على المخاطر المتبقية، ويمكنه توجيه قرارات العلاج بدقة أكبر.

اختبار APOB غير متوفر على نطاق واسع

لا توصي الإرشادات الحالية لجمعية القلب الأمريكية بإجراء فحص ApoB كجزء روتيني من فحص الدهون، باستثناء بعض المرضى الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية. ومع ذلك، يعتقد الدكتور خادتاري أن هناك حاجة إلى اتباع نهج متوازن في الفحص. فقال: “إن اختبار ApoB ليس متاحًا على نطاق واسع، وقد يكون أكثر تكلفة من فحوصات الدهون القياسية، ولا تزال الإرشادات السريرية الحالية في العديد من البلدان تعطي الأولوية لـ LDL-C نظرًا لتاريخه الطويل وبساطته وفائدته المثبتة في توجيه العلاج”. وأضاف: “هناك نهج متوازن يتبلور: لا ينبغي أن يحل ApoB محل LDL-C بشكل عام، ولكن ينبغي النظر فيه بشكل روتيني لدى الأفراد المعرضين لخطر متوسط إلى مرتفع للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو أولئك الذين لديهم ملفات تعريف دهون غير متناسقة، أو أولئك الذين يعانون من أحداث قلبية وعائية رغم LDL-C “الطبيعي”.”

كيف يتم إجراء اختبار APOB؟

يُعدّ مرض القلب حالة صحية هامة تستدعي تسليط الضوء عليها، ويقول الأطباء إنّ أفضل طريقة لتقييم تصلّب الشرايين الناتج عن تراكم الجزيئات المُسببة للويحات هي اختبار ApoB. إذ يركّز الاختبار مباشرة على عدد الجزيئات التي تسد الشرايين في الدم، مما يوفر طريقة عملية وشاملة لتقييم مستوى الكوليسترول.

على الرغم من أن اختبار ApoB ليس معروفًا على مستوى واسع بين العامة، إلا أنه يحظى بشعبية كبيرة بين المؤثرين في مجال الصحة وتتزايد الترويج له في سوق اختبارات الدم التجاري. كما لا توجد إرشادات واضحة تحدد المستويات المستهدفة لـ ApoB. في الأشخاص الأصحاء، تعتبر قيم ApoB الأقل من 90 mg/dL مقبولة عمومًا، بينما يرى البعض أن المستويات الأقل، الأقرب إلى 70 mg/dL، قد تكون الأمثل للوقاية من أمراض القلب.

المصدر: timesnownews

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على