ذات صلة

اخبار متفرقة

عادات خاطئة تزيد احتمال الإصابة بالصداع أثناء الصيام في رمضان.. احذرها

أخطاء نقع فيها تسبب الإصابة بالصداع أثناء الصيام في...

ياسمين الخطيب تخطف الأنظار بإطلالة مميزة.. شاهد

تألقت ياسمين الخطيب بإطلالة أنيقة، فارتدت فستاناً طويلاً بأكمام...

طريقة تحضير حمام محشي بالفريك: وصفة تقليدية بطعم لا يقاوم

طريقة عمل حمام محشي بالفريك ابدأ بتحضير أربعة حمامات نظيفة...

كان ياما كان.. أهمية التوقف التدريجي عن تناول الأدوية النفسية

تشهد أحداث مسلسل كان يا كان زيارة داليا إلى...

أستاذة باطنة توصي بتناول أدوية لا تسبب هبوط السكر خلال رمضان

رمضان والصيام لمرضى السكري: ضوابط الأدوية والتوصيات يُنصح مريض السكر...

تلف الكلى المبكر لا يظهر له أعراض… فحوصات يجب الخضوع لها

تظهر الأعراض المبكرة لمشكلات الكلى بشكل نادر لا يدرك الشخص وجودها قبل تفاقم الحالة، إذ قد لا يظهر التورم أو ضيق التنفّس أو انخفاض إنتاج البول إلا بعد فقدان جزء كبير من وظائف الكلى. لذلك يمكن لبعض الفحوصات البسيطة اكتشاف المشكلات مبكرًا، ما يساعد في إبطاء الضرر أو إيقافه.

لماذا يُعد تلف الكلى مرضًا صامتًا؟

الكلى عضوان يعملان في صمت، وتقومان بتصفية الفضلات وموازنة السوائل والأملاح، إضافة إلى إنتاج خلايا الدم وفيتامين د والمساعدة في ضبط ضغط الدم. قد يُسبّب التلف المبكر أحيانًا تسربات من البول أو انخفاضًا طفيفًا في وظائف الكلى. بحلول الوقت الذي تظهر فيه الأعراض، قد يكون فقدان 60-80% من وظائف الكلى قد حدث، الأمر الذي يجعل العلاج أصعب وأكثر ضررًا. يمكن تحديد المشكلات قبل ظهور الأعراض من خلال فحوصات دورية منتظمة.

ما هي الاختبارات التي تكشف عن الضرر المبكر؟

هناك فحوصات روتينية بسيطة ينبغي على الأشخاص المعرضين لخطر كبير القيام بها باستشارة الطبيب، ومنها فحص مستوى الكرياتينين في الدم كمؤشر على وظائف الكلى، وتحليل البول الروتيني ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول لاكتشاف تغيرات مبكرة، إضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية للكليتين. ويجب أن يشمل الفحص الأساسي لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وكبار السن وأصحاب تاريخ عائلي لأمراض الكلى والأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة. وإذا كنت تعاني من السكر أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو التهابات المسالك البولية المتكررة، أو لديك تاريخ عائلي للفشل الكلوي، أو تستخدم مسكنات الألم وبعض الأدوية التي تُصرف بدون وصفة لفترة طويلة، فاجعل إجراء الفحوصات جزءًا من رعايتك الروتينية. بالنسبة لمن هم في فئة الخطر، ناقش مع الطبيب إمكانية إجراء اختبارات نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (uACR) ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) سنويًا، ومع ذلك، حتى وإن لم تكن لديك عوامل خطر، فالفحوصات الروتينية مفيدة نظرًا لانتشار المرض.

ما الذي يمكن تغييره من خلال الكشف المبكر؟

يؤدي التحكم الجيد في ضغط الدم ومستوى السكر والدهون، إضافة إلى تعديل نمط الحياة وتجنب الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، إلى إبطاء تطور أمراض الكلى وربما إيقاف تقدمها، فيما قد يساعد إضافة بعض الأدوية التي يحددها الطبيب في دعم ذلك. يجب على مرضى السكري الالتزام بضبط مستويات السكر في الدم، وعلى مرضى ارتفاع ضغط الدم الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تشمل التدابير الوقائية الأخرى اتباع نمط حياة صحي، ونظام غذائي مناسب، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام.

علامات تحذيرية على تلف الكلى تستدعى الاهتمام

لا تظهر أعراض واضحة في المرحلة الأولى من المرض، ومع ذلك ينبغي مراقبة علامات مثل تورم الوجه والكاحلين، والإرهاق، ووجود دم في البول، وبول رغوي، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، وصعوبة التنفس، وفقدان الشهية. إن الاعتقاد الشائع بأن من لا تظهر عليهم أعراض لا يعانون من مشاكل صحية هو تصور خاطئ، فالفحص الطبي هو الطريقة الوحيدة لتحديد الحالة والكشف المبكر عن المشكلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على