يواجه كثيرون صعوبة في نزول الوزن رغم الالتزام بالنظام الغذائي، إذ يكتشفون أن الميزان لا يتحرك رغم الجهود المبذولة.
أخطاء شائعة تمنع نزول الوزن وكيفية تصحيحها
يُعد تقليل السعرات الحرارية بشكل مبالغ فيه من أبرز الأخطاء، إذ يعتبر الجسم ذلك حالة مجاعة فيبطئ الأيض ويزداد الإحساس بالجوع، والحل هو خفض 300–500 سعرة فقط من احتياجك اليومي بدلاً من الحرمان الشديد.
عدم تناول كمية كافية من البروتين يعيق فقدان الوزن، فالبروتين يعزز الشبع ويفرز هرمونات الامتلاء ويقلل هرمون الجوع، والحل هو استهداف 20–30 جرام بروتين في كل وجبة مثل الدجاج، السمك، البيض، أو الزبادي اليوناني.
نقص الألياف الغذائية يضعف الشعور بالشبع ويفتح الباب لمشاكل الهضم وتذبذب سكر الدم، والحل هو استبدال الخبز والأرز الأبيض بالحَبُوب الكاملة وزيادة الخضروات والبقوليات.
تناول سعرات خفية دون وعي يمثل وجود وجبات خفيفة غير محسوبة قد تزيد السعرات بنحو 30%، والحل تتبّع الطعام وتجنب الأكل العشوائي.
إستهلاك المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية قد يرفع إجمالي السعرات بشكل ملحوظ، والحل هو اختيار مشروبات بدون سكر وتقليل الأحجام.
الاعتماد على الكارديو فقط قد لا يحقق المستوى الأمثل من فقدان الدهون، في حين أن تمارين المقاومة تساهم في بناء العضلات ورفع معدل الحرق، والحل هو دمج تمارين القوة مع نظام غذائي متوازن.
الرجيم القاسي خلال الأسبوع والإفراط في عطلة نهاية الأسبوع يفسدان العجز الحراري المحقق، والحل هو إدخال وجبات مرنة مخططة بدل أسلوب “كل شيء أو لا شيء”.
توقيت الوجبات غير المناسب قد يؤدي إلى الإفراط مساءً وزيادة الرغبة في السكريات، وأظهرت دراسة صحية أن تناول الطعام في وقت مبكر يعزز فقدان الوزن أكثر من الأكل المتأخر.
تناول حصص كبيرة يقدَّر بشكل خاطئ، خاصة في الأرز والمكرونة والحبوب، مما يؤدي إلى استهلاك سعرات أعلى من المتوقع، والحل هو قياس الحصص حتى تعتاد العين على الكمية المناسبة.
قلة النوم تقلل الشعور بالشبع وتزيد الرغبة في السكريات وتؤثر سلبًا على الوزن، والحل هو النوم 7–8 ساعات يوميًا وتقليل الشاشات ليلًا.
إهمال صحة الأمعاء ينعكس على الأيض والوزن، فالميكروبيوم المعوي له دور مهم في تنظيم الوزن، والحل هو تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي natural والخضروات والحبوب الكاملة.
الاعتماد على قوة الإرادة فقط لا يكفي، فغالبًا ما تكون العادات اللاواعية هي المحرّك الأساسي للسلوك الغذائي، والحل هو فهم المحفزات النفسية وتغيير العادات تدريجيًا بدل جلد الذات عند الخطأ.



