تخطط أبل لتطوير ثلاثة أجهزةٍ جديدةٍ مدعومةٍ بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعمل على تعزيز المعالجة داخل أجهزتها لتشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي محلياً دون الاعتماد المستمر على الحوسبة السحابية، في إطار سعيها لرفع الخصوصية وتسريع الاستجابات.
التركيز على المعالجة المحلية والخصوصية
تصل تقارير إلى أن أبل تركز على المعالجة داخل أجهزتها لتمكين تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي دون الاعتماد المستمر على السحابة، وذلك لرفع الخصوصية وتحسين سرعة الاستجابة.
ابتكار في العتاد والشرائح الداعمة للذكاء الاصطناعي
تستثمر أبل في تصميم شرائح تتضمن وحدات معالجة عصبية متطورة، لتقديم أداء قوي في مهام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة، وهو عنصر حاسم للأجهزة المحمولة مثل آيفون.
استقرار مالي وتقييم السهم في ظل تقلبات السوق
بالوقت نفسه، يظهر سهم أبل تماسكًا مقابل تقلب Nasdaq 100، ما يعكس الثقة في أساسيات الشركة. سجل ارتفاعًا 3.2% في إحدى الجلسات مقابل تراجع Nasdaq 100 بنسبة 0.1%، فيما شهد الأسبوع الماضي انخفاضًا بحدود 8% وتراجعًا في يوم واحد بنحو 5% إثر تقارير عن احتمال تأجيل تحديث Siri. ويتوقع المحللون نمو الإيرادات 11% هذا العام، ثم 6.7% في 2027، ويتداول السهم عند نحو 30 ضعف الأرباح المتوقعة وهو مستوى أعلى من متوسط Nasdaq 100، ما يعني أنه ليس رخيصًا لكنه يحظى بثقة المستثمرين.



