أعلنت شركة أوديدو، إحدى كبرى شركات الاتصالات في هولندا، عن اختراق سيبراني واسع النطاق طال أنظمتها الأساسية وأسفر عن تسريب بيانات شخصية حساسة تخص أكثر من ستة ملايين حساب مستخدم.
أفادت فرق الأمن أن التدخل غير المصرح به رُصد حديثًا، فعملت على عزل الشبكات المتضررة ووقف تدفق المعلومات من الأنظمة المتأثرة.
وترافق ذلك مع انتشار تقرير عالمي يحذر من أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تُستخدم من قبل القراصنة لتسريع الهجمات وتخفّيها، وهو ما يضيف تعقيداً أكبر لطريقة التخفي عن الرادار الأمني.
استغلال الثغرات الأمنية
يمثل وصول القراصنة إلى قواعد البيانات المركزية إخفاقاً في نظم الحماية متعددة الطبقات، مما يجعل ملايين المستخدمين عرضة للتصيد والاحتيال. كما أن الأدوات التقنية الحديثة زوّدت المهاجمين بقدرات آلية لتحليل الثغرات في الشبكات المعقدة والتنفيذ الفوري للاختراق.
يؤكد هذا التسرب الضخم ضرورة تبني نهج استباقي في الأمن السيبراني ورفع مستوى الوعي بالمخاطر. ومع تزايد الاعتماد على الخدمات السحابية والترابط الشبكي، أصبحت البيانات سلعة مستهدفة بشكل رئيسي من قبل عصابات الجريمة المنظمة، مما يحث الحكومات والشركات على الاستثمار الفوري في تقنيات التشفير المتقدمة وأنظمة الإنذار المبكر المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدرء الكوارث الرقمية.



