يشهد رمضان ازدحامًا في الزينة والإضاءة والفوانيس وساعات مشاهدة المسلسلات والتجمعات العائلية، وهو ما يرفع الحمل على فاتورة الكهرباء، لكن يمكن خفضها إلى النصف إذا التزمت ببعض الخطوات عند التعامل مع الأجهزة الكهربائية في المنزل.
خفض استهلاك الكهرباء في المطبخ
قد يصبح المطبخ سريعًا مكانًا يكثر فيه استهلاك الطاقة بسبب الاستخدام غير الأمثل للثلاجة أو المجمد، لذا ضعهما بعيدين عن مصادر الحرارة مثل الفرن وتأكد من أن الطعام يبرد قبل وضعه في الثلاجة.
تذكر أن إذابة الثلج من المجمد بانتظام أمر مهم، ويفضل كل ثلاثة أشهر، لأن طبقة جليد بسماكة 3 مم تزيد الاستهلاك بنحو 30%، كما يساعد ضبط ترتيب المأكولات وتبريدها قبل وضعها في الأدراج في تقليل الاستهلاك.
اجعل التدفئة الكهربائية موفرة
تعتبر التدفئة من أكبر مصادر استهلاك الطاقة في المنزل، وتبلغ نسبة كبيرة منها نحو 70% من الاستهلاك الكلي، لذا توجد فرص كبيرة لتوفير الكهرباء من خلال تقليل فقد الحرارة والحفاظ على درجة حرارة غرفة المعيشة بين 19 و20 درجة مئوية.
إذا كان لديك سخان مياه كهربائي، فاحرص على استخدامه باعتدال؛ فهذا النوع من الأجهزة، المصمم للحفاظ على الماء عند درجة حرارة ثابتة، معروف باستهلاكه الكبير، لذا اضبط درجة الحرارة بشكل معقول (55–60 درجة مئوية كافية)، ونظفه من الترسبات بانتظام، وأطفئه عند مغادرة المنزل لأكثر من 24 ساعة.
قلل استخدام الإضاءات
استفد من ضوء النهار قدر الإمكان فهو الخيار الأفضل لتوفير الكهرباء في الإضاءة، وعند تنظيم المنزل فكر في كيفية الاستفادة من الإضاءة الطبيعية، وإن لم تتم الاستفادة الكافية فالتزم بنصائح توفير الطاقة اليومية.
قلل من الإضاءة الزخرفية، أطفئ الأنوار عندما تخرج من الغرفة، نظّف المصابيح وأغطيتها من الغبار لتعمل بكفاءة أعلى، واستبدل المصابيح المتوهجة والهالوجينية بمصابيح فلورية مدمجة أو مصابيح موفرة.



