احرص على جعل رمضان هذا العام أخضر في استهلاك الكهرباء من خلال اتباع خطوات بسيطة تُخفِّف العبء عن فاتورتك وتمنح العائلة أجواءً هادئة ومريحة أثناء السهر والعبادة.
خفض استهلاك الكهرباء في المطبخ
يصبح المطبخ خلال رمضان سريعًا مكانًا يزداد فيه استهلاك الطاقة بسبب تشغيل الثلاجة والمجمد والموقد والفرن، كما أن وجود الأجهزة بجوار مصادر الحرارة كالموقد يضغط على عملها لتبريد الطعام. لذا احرص على وضع الثلاجة والمجمد بعيدين قدر الإمكان عن الموقد ومصادر الحرارة، ودع الطعام يبرد قبل وضعه في الثلاجة لتخفيف الحمل عليها. وتذكر أن إذابة الثلج من المجمد بانتظام، ويفضل كل ثلاثة أشهر، فوجود طبقة جليد بسماكة 3 ملم يزيد من استهلاك الكهرباء بنحو 30%. كما يساهم تقليل فتح أبواب الثلاجة وإغلاقها بإحكام وتبريد الطعام تدريجيًا في تقليل الاستهلاك.
إن العناية بنقل الطعام الساخن إلى الثلاجة وتبريده تدريجيًا يساعد في تخفيض استهلاك الطاقة، كما ننصح بتنظيف أغطية الثلاجة من الغبار كي تبقى فعالة في التبريد وتقلل من استهلاكها عند العمل المستمر.
التدفئة والتوفير في الماء الساخن
تُشير التقديرات إلى أن التدفئة الكهربائية تشكل جزءًا كبيرًا من استهلاك الطاقة المنزلية، لذا احرص على تقليل فقد الحرارة عبر الحفاظ على غرفة المعيشة بين 19 و20 درجة مئوية. إذا كان لديك سخان مياه كهربائي فاحرص على استخدامه باعتدال واضبط درجة الحرارة على نحو معقول (55–60 درجة مئوية كافية)، ونظِّفه من الترسبات الكلسية بانتظام، وأطفئه عند مغادرة المنزل لأكثر من 24 ساعة.
الإضاءة والنهار
استفد قدر الإمكان من ضوء النهار كأفضل وسيلة لتوفير الكهرباء في الإضاءة، وفكر عند تنظيم المنزل في كيفية الاستفادة من الإضاءة الطبيعية. واتباعًا للنصائح اليومية، قلل من استخدام الإضاءة الزخرفية، أطفئ الأنوار عند مغادرة الغرفة، نظّف المصابيح وأغطيتها من الغبار لتكون أكثر كفاءة، واستبدل المصابيح المتوهجة والهالوجينية بمصابيح فلورية مدمجة أو مصابيح LED موفرة.



