اعتمد الاعتدال مفتاح الأمان في تناول الحلويات لمرضى السكري خلال شهر رمضان، فالإصابة لا تعني التخلي الكامل عن الحلوى بل تقتصر على تحديد الكمية وتجنب الاستهلاك المفرط.
اختر أنواعاً صحية أو منخفضة السكر، مثل الفاكهة القليلة السكر كالتوت والتفاح، أو الحلويات المخبوزة باستخدام دقيق الحبوب الكاملة والمكسرات والبذور التي تحتوي على الألياف والبروتين وتساعد في بطء امتصاص السكر في الدم.
تحديد التوقيت المناسب لتناول الحلويات هو جزء من الحماية: تجنّب تناولها مباشرةً بعد الإفطار أو خلال وجبة السحور، ويفضل تناولها بعد مرور ساعة إلى ساعتين من الإفطار حين يكون الجسم قد بدأ هضم الطعام الأساسي ويكون توازن السكر أسهل.
وازن الحلويات مع وجبات متكاملة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية مثل اللبن قليل الدسم والمكسرات والفواكه، لأنها يمكن أن تبطئ امتصاص الكربوهيدرات وتقلل ارتفاع السكر المفاجئ.
المشي الخفيف بعد الأكل يساعد في تنظيم السكر في الدم من خلال زيادة حساسية الجسم للإنسولين، فمارس نشاطاً بدنياً بسيطاً لمدة 10–20 دقيقة بعد تناول الحلويات.
شرب الماء باستمرار يحافظ على الترطيب ويدعم تنظيم مستوى السكر، وتجنب المشروبات المحلاة أو عالية السكريات لأنها قد تتسبب في ارتفاع سريع للسكر.
تجنب الحلويات المعالجة والغنية بالسعرات مثل تلك التي تحتوي كميات كبيرة من السكر الأبيض والدقيق المكرر مثل الكيك الجاهز، الكرواسون، والحلويات المقلية لأنها تسبب ارتفاعات كبيرة في سكر الدم وتؤثر سلباً على الصحة.
ولا تعني الإصابة بمرض السكري الامتناع التام عن تناول الحلويات في رمضان، بل بالتقليل والاعتدال واختيار الأنواع الصحية وتنسيق التوقيت وممارسة نشاط خفيف بعد الأكل، فبإمكانهم الاستمتاع ببعض الحلوى مع تقليل مخاطر ارتفاع سكر الدم.



