ذات صلة

اخبار متفرقة

زوجة ولي عهد بإطلالة رمضانية في إفطار أول يوم

شارك الأمير الحسين بن عبد الله الثاني متابعيه عبر...

الإفطار في اليوم الثاني من رمضان… طريقة إعداد أرز بالدجاج على الطريقة الخليجية

المقادير استخدم صدور دجاج، ملح، فلفل أسود، ماء، أرز بسمتي،...

جمال شعبان يفجر مفاجأة حول تناول البط… ماذا قال؟

فوائد تناول لحم البط يتميّز لحم البط بمذاقه الغني وقيمته...

سبع علامات مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها

تعريف المرض وأنواعه يُعرّف مرض التهاب الأمعاء بأنه حالة مزمنة...

قياسات وأرقام مهمة لمريض السكر في رمضان: دليل آمن للصيام دون مضاعفات

ابدأ بالالتزام بإرشادات الأطباء لصيام آمن لمرضى السكري خلال...

سبع أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا يجب تجاهلها

ما هو داء التهاب الأمعاء؟

يُعرّف مرض التهاب الأمعاء بأنه حالة مزمنة تسبب قرحًا وتورمًا في الجهاز الهضمي، وتُعد داء كرون والتهاب القولون التقرحي النوعين الرئيسيين لهذه الحالة، وقد تؤثر هذه الحالات في الحياة اليومية، غير أن التشخيص والعلاج المبكرين يساعدان في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات.

أعراض مبكرة قد تكون خفيفة

يظهر عادة أن العلامات المبكرة خفيفة في البداية، مما يجعلها تُتَجاهل في كثير من الأحيان. من هذه العلامات استمرار الإسهال لأيام أو أسابيع، أحيانًا مصحوبًا بدم في البراز، مع ألم في البطن وتقلصات قد تزداد بعد تناول الطعام، خصوصاً في التهاب القولون التقرحي، بينما قد يظهر الألم في أي مكان من البطن في داء كرون، ما يؤدي إلى إضعاف الامتصاص وفقدان الطاقة.

تغيّرات في الإخراج قد تسبِّب رغبة ملحة ومتكررة في التبرز أحياناً مع إحساس بأن الأمعاء لم تفرغ تماماً، وقد يحدث تسرب للبراز أو شعور بالإفراغ الناقص، وهذه التغيرات تستدعي المتابعة إذا استمرت.

فقدان وزن غير مبرر علامة مهمة في داء الأمعاء الالتهابي، نتيجة لسوء الامتصاص والإسهال المستمر، وقد يبطئ النمو والتطور عند الأطفال والمراهقين.

الإرهاق المستمر يعود إلى الالتهاب المزمن وفقر الدم الناتج عن فقدان الدم من الجهاز الهضمي، كما أن سوء امتصاص المغذيات يضعف الطاقة، فإذا استمر التعب رغم الراحة فقد تكون هناك مشكلة هضمية كامنة تستلزم التقييم.

أعراض خارج الأمعاء

قد تظهر أعراض خارج الجهاز الهضمي مثل ألم أو تورم المفاصل، احمرار أو تهيج العينين، تقرحات الفم، طفح جلدي أو نتوءات حمراء مؤلمة، ومشكلات في الكبد أو القناة الصفراوية. وفي داء كرون قد يسبب الالتهاب حول منطقة الشرج ألمًا وتورمًا وإفرازات قد تبدو غير مرتبطة بالجهاز الهضمي.

أعراض بنوبات وتكرارها

تأتي أعراض داء الأمعاء الالتهابي عادة في دورات، حيث تكون النوبة نشطة ثم تليها فترات من التحسن، وهذا يجعل التشخيص المبكر صعبًا. قد تلى الإصابة عدوى معدية أو استخدام أدوية معينة كالمضادات الحيوية ومسكنات الألم، وتستمر بعض الحالات بعد زوال المحفز.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في حال استمرار الإسهال لأكثر من أسبوع، ظهور دم في البراز، ألم بطن شديد أو متكرر، فقدان وزن غير مبرر، تعب يؤثر في الحياة اليومية، أو ظهور حُمّى وضعف مع أعراض الجهاز الهضمي.

أهمية التشخيص المبكر والعلاج

إذا تُرك الالتهاب المزمن دون علاج قد يُلحق أذى بالأمعاء من خلال تضيق أو عدوى أو روابط غير طبيعية بين الأعضاء، كما أن استمرار الالتهاب في القولون قد يزيد من خطر سرطان القولون مع مرور الوقت. تُجرى فحوص مثل تحاليل الدم والبراز والتنظير الداخلي والتنظير القولوني لتأكيد التشخيص، ويشمل العلاج غالباً أدوية تخفف الالتهاب إضافة إلى إرشادات غذائية وتغيّرات في نمط الحياة. مع الرعاية المناسبة يتمكن الكثيرون من السيطرة على الأعراض والعيش حياة كاملة ونشيطة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على