ذات صلة

اخبار متفرقة

5 أطعمة يجب تجنبها في السحور لأنها تزيد العطش والإرهاق أثناء الصيام.

ركيزتان أساسيتان للنظام الغذائي خلال رمضان يعتمد النظام الغذائي في...

6 فوائد صحية للطماطم تدعم صحة القلب والكبد وتطهر الجسم من السموم

فوائد صحية للطماطم تدعم صحة القلب تحتوي الطماطم على الليكوبين الذي...

علاج التهاب الحلق عند الأطفال: خطوات آمنة في المنزل

أسباب التهاب الحلق لدى الأطفال يعاني الأطفال من التهاب الحلق...

ماذا يحدث عند تناول الزبادي في السحور؟

ابدأ بتناول الزبادي كخيار سحور خفيف يمنح الجسم ترطيبًا...

سفرة رمضانية: طريقة عمل كشك بالدجاج

مقادير كشك بالدجاج ابدأ بتحضير نصف كيلو دجاج مقطع مكعبات،...

العلاج الطبيعي والدوائي وسبل الوقاية من ألم أسفل الظهر

يظهر ألم أسفل الظهر بمختلف شدته ونوعه، فقد يكون حادًا يظهر فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، وقد يتطور إلى ألم مزمن مع مرور الوقت. وتُشير التقييمات إلى أن آلام أسفل الظهر قد تنشأ من عضلات الظهر أو الأربطة أو الأقراص بين الفقرات أو الأعصاب، أو حتى من أمراض تؤثر في أعضاء قريبة مثل الكلى أو الرحم.

أنواع آلام أسفل الظهر

الألم الحاد

يظهر الألم الحاد فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، غالبًا نتيجة إجهاد أو التواء عضلات أسفل الظهر. يحدث الإجهاد عندما يتم شد العضلات أو الأوتار بشكل زائد، بينما يعني الالتواء تمزق الأنسجة. في الحالات الشديدة قد يتحول إلى ألم مزمن إذا لم يُعالج بشكل صحيح.

انزلاق وتمزق الأقراص

تنزلق الأقراص بين الفقرات أو تتمزق نتيجة إصابة أو وضعية سيئة أو رفع أوزان ثقيلة، فتضغط على الأعصاب وتسبب ألمًا يمتد إلى الساقين يعرف بعَرَق النسا. عادةً ما تتحسن الحالة خلال ستة أسابيع، إلا أن الحالات الشديدة قد تحتاج تدخلاً طبيًا.

الحالات المزمنة

يُعتبر الألم مزمنًا عندما يستمر أكثر من 12 أسبوعًا، وقد ينتج عن مشاكل هيكلية في العمود الفقري مثل الانحناءات غير الطبيعية (جنف، قصر أو تحدب). وتشمل الأسباب أيضًا كسورًا فقرية نتيجة هشاشة العظام، تآكل الأقراص، التهاب المفاصل، حالات انزلاق أو تضيق العمود الفقري، وأورام قد تؤثر على الفقرات.

طرق العلاج والرعاية

العلاجات المنزلية

ضع كمادات ثلج خلال 48-72 ساعة الأولى لتخفيف الالتهاب، ثم استخدم الحرارة بعد الأيام الأولى لتخفيف التشنجات. اعتمد أيضًا على الاسترخاء في الحمام الدافئ والاستلقاء مع وضع وسادة بين الركبتين أو تحتها لدعم العمود الفقري.

العلاج الدوائي

يوصي الطبيب أحيانًا باستخدام مسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مرخيات عضلية، وفي الحالات الشديدة قد يوصى بحقن مخففة للألم والالتهاب.

العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي في تقوية عضلات الظهر والبطن وتحسين الوضعية، ويشمل تمارين الإطالة وتقوية عضلات الجذع والتدليك والتحفيز الكهربائي للأعصاب لتخفيف الألم.

التدخل الجراحي

تتطلب الحالات الشديدة إجراء جراحة لإزالة جزء من القرص أو استبدال قرص تالٍ أو دمج فقرات، كما قد تتضمن الإجراءات توسيع المساحة التي تمر من خلالها الأعصاب أو تحفيز النخاع الشوكي كهربائيًا لتخفيف إشارات الألم.

الوقاية وإدارة الألم

احرص على الحفاظ على وضعية صحية أثناء الجلوس والوقوف. مارس تمارين منخفضة التأثير مثل المشي أو السباحة بانتظام. قوِّ عضلات البطن والظهر لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري. تعلم رفع الأجسام بشكل صحيح: ثنِّ الركبتين واستخدم عضلات الساقين مع الحفاظ على استقامة الظهر وعدم الالتواء أثناء الرفع. عدِّل مكان العمل لضمان ارتفاع الشاشة المناسب، واستخدم كرسيًا داعمًا للظهر، وحافظ على زاوية الركبتين أعلى قليلًا من الوركين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على