ذات صلة

اخبار متفرقة

العلاج الطبيعي والدوائي وطرق الوقاية من ألم أسفل الظهر

ينشأ ألم أسفل الظهر من عضلات الظهر، الأربطة، الأقراص...

أطعمة ومشروبات تساعد في علاج مشاكل البشرة الشائعة

طرق بسيطة لتعزيز صحة البشرة من الداخل احرص على اتباع...

أفضل الأطعمة لتفطر بها صيامك دون إرهاق المعدة

ابدأ إفطارك بعد ساعات طويلة من الصيام مع مراعاة...

المعصوب .. أكلة سريعة تناسب إفطار رمضان

يُعد المعصوب من أشهر الأكلات الشعبية في جنوب وغرب...

تحذير صحي: أضرار تناول السجائر على الريق بعد ساعات الصيام

تحذير من تدخين السجائر فور أذان المغرب بعد ساعات...

العلاج الطبيعي والدوائي وسبل الوقاية من وجع أسفل الظهر

يعتبر ألم أسفل الظهر من الشكاوى الشائعة لدى الكثيرين، وقد يظهر كألم حاد يمكن أن يتطور إلى ألم مزمن مع مرور الوقت، وتنشأ آلام أسفل الظهر غالبًا من عضلات الظهر أو الأربطة أو الأقراص بين الفقرات أو الأعصاب، كما يمكن أن تكون ناتجة عن أمراض تؤثر في أعضاء قريبة مثل الكلى أو الرحم.

أنواع آلام أسفل الظهر

الألم الحاد

يظهر الألم الحاد فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، وغالبًا ما يكون نتيجة إجهاد أو التواء في عضلات أو أوتار أسفل الظهر. يشير الالتواء إلى تمزق في الأنسجة، وفي الحالات الشديدة قد يتسبب بحدوث ألم مزمن إذا لم يعالج بشكل صحيح.

انزلاق وتمزق الأقراص

تعمل الأقراص بين الفقرات كوسائد تمتص الصدمات، وقد يؤدي الإصابة أو الوضعيات غير الصحيحة أو رفع الأثقال إلى انزلاق القرص أو تمزقه، ما يضغط على الأعصاب ويسبب ألمًا قد يمتد إلى الساقين ويُعرف بالعَرَق النسا. عادةً تتحسن الحالة خلال ستة أسابيع، لكن الحالات الشديدة قد تحتاج تدخلًا طبيًا.

الحالات المزمنة

يُعد الألم المستمر لأكثر من 12 أسبوعًا مزمنًا، وقد يرجع ذلك إلى مشاكل هيكلية في العمود الفقري مثل اعوجاجه (جنف) أو تغيرات في شكل وارتفاع العمود الفقري، كما قد تشمل الكسور الضغوطية الناتجة عن هشاشة العظام وتآكل الأقراص أو التهاب المفاصل، أو حالات انزلاق الفقرات أو تضيق العمود الفقري، وأحيانًا وجود أورام قد تؤثر على الفقرات.

طرق العلاج والرعاية

العلاجات المنزلية

وضع كمادات ثلج خلال 48-72 ساعة الأولى لتخفيف الالتهاب، ثم استخدام الحرارة في الأيام التالية لتخفيف التشنجات، ويمكن الاستفادة من الحمام الدافئ والراحة مع وضع وسادة بين الركبتين أو أسفل الركبتين لدعم العمود الفقري.

العلاج الدوائي

قد يصف الطبيب مسكنات أو مضادات التهاب غير ستيرويدية أو مرخيات عضلية، وفي الحالات الشديدة قد يلجأ إلى حقن مخففة للألم والالتهاب.

العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي على تقوية عضلات الظهر والبطن وتحسين الوضعية، ويتضمن تمارين الإطالة، تمارين تقوية العضلات الأساسية، التدليك، والتحفيز الكهربائي للأعصاب لتخفيف الألم.

التدخل الجراحي

في الحالات الشديدة قد تتطلب الجراحة إزالة جزء من القرص أو استبدال القرص التالف أو دمج الفقرات، كما قد تشمل إجراءات توسيع المسار العصبي أو تحفيز الحبل الشوكي كهربائيًا لتخفيف إشارات الألم.

الوقاية وإدارة الألم

احرص على وضعية صحيحة أثناء الجلوس والوقوف، ومارس تمارين منخفضة التأثير مثل المشي أو السباحة بانتظام، ضع تقوية عضلات البطن والظهر لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري، وتعلم رفع الأشياء بشكل صحيح مع ثني الركبتين واستخدام عضلات الساقين مع إبقاء الظهر مستقيماً وعدم الالتواء أثناء الرفع، ووازن مكان العمل لضمان ارتفاع مناسب للشاشة واستخدم كرسيًا داعمًا للظهر مع الحفاظ على زاوية الركبتين أعلى قليلًا من الوركين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على