ذات صلة

اخبار متفرقة

هاتف iPhone 18 Pro سيتضمن ميزات جديدة وتغيرات رئيسية.. اعرفها

يتوقع أن يحصل iPhone 18 Pro على خمس ميزات...

هل تطرح جوجل تقنية Face ID؟ نظام فتح وجه جديد لهواتف Pixel وأجهزة Chromebook

تعمل شركة جوجل على مشروع داخلي يحمل الاسم الرمزي...

فوبيا الذكاء الاصطناعي: هل تُعَدّ تسريحات الوظائف نتيجة التطور التكنولوجي أم تعبيراً عن الخوف منها؟

تتصاعد المخاوف النفسية والاجتماعية بين العمال بسبب الضجيج المحيط...

منيو فطور اليوم الثاني من رمضان.. طريقة عمل كفتة الفرن مع شوربة العدس

يحرص الجسم في اليوم الثاني من رمضان على وجبة...

ناعومي كامبل توضح موقفها من ظهور اسمها في ملفات جيفري إبستين

تنفي ناومي كامبل صلتها بأي من جرائم جيفري إبستين،...

ثورة الرقائق الدقيقة: كيف ستؤثر معالجات 2 نانومتر في أجهزتنا الذكية؟

التقنية 2 نانومتر ومستقبل الحوسبة

تسعى صناعة أشباه الموصلات إلى تقليل حجم الترانزستورات إلى نحو 2 نانومتر، وهو قياس يعكس مدى صغر الترانزستورات داخل الرقاقة، فكلما صغر الحجم أمكن وضع عدد أكبر من الترانزستورات في المساحة نفسها، ما يؤدي إلى زيادة سرعة المعالجة وتقليل استهلاك الطاقة بشكل ملموس.

تتطلب هذه الخطوة هندسة جديدة مثل تصميم Gate-All-Around (GAA)، حيث تحيط البوابات بالترانزستستورات من جميع الجهات لمنع تسرب الطاقة وتحسين نقل الإشارات، وهذا التطور يفتح أبواباً لتوفير أداء أعلى مع كفاءة طاقة أفضل.

تشير مراجعة MIT Technology Review إلى أن الانتقال إلى دقة تصنيع 2 نانومتر يمثل قفزة تاريخية في كفاءة الطاقة، وهذه الرقائق ستسمح للهواتف الذكية بالعمل لأيام عدة دون إعادة الشحن، كما ستعزز قدرات المعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي على الأجهزة، ما يجعل مهام مثل الترجمة الفورية ومعالجة الصور أسرع وبلا حاجة للاتصال المستمر بالخوادم.

لن تقتصر الفوائد على الهواتف فحسب، بل ستكون الأساس لتحسين مراكز البيانات وتقليل استهلاك الكهرباء وبالتالي تقليل البصمة الكربونية للتكنولوجيا. يعتمد هذا التطور على هندسة هندسية دقيقة جداً وتقنيات متقدمة، مثل تصميم (GAA) للبوابات المحيطة بالكامل التي تحيط بالترانزستورات من جميع الجهات وتمنع تسرب الطاقة وتزيد من كفاءة نقل البيانات. ولإعطاء تصور عن صغر حجمه، تبلغ شعرة الإنسان نحو 100 ألف نانومتر، وهو فرق يجسد مدى الحداثة التي تصل إليها هذه الرقاقات.

التأثيرات اليومية للمستخدم

عند وصول الأجهزة المعتمدة على هذه الرقائق إلى الأسواق ستلاحظ تحوّلات تدريجية في الاستخدام اليومي، حيث ستصبح البطارية أكثر قدرة على الاستمرار نتيجة انخفاض استهلاك المعالجات بنحو 30% مقارنة بالأجيال السابقة، كما ستشهد أداءً أسرع وأكثر سلاسة عند تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب عالية الرسوميات وبرامج تحرير الفيديو المتقدمة. ستتوافر ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة مباشرة في الجهاز بكفاءة أعلى، مثل مساعدات صوتية تستجيب لحظياً دون تأخير، وتتحسن تجربة التصوير بفضل قدرات المعالج على تحليل وتصحيح تفاصيل الصور والفيديوهات في الوقت الحقيقي بدقة أعلى. كما ستُتاح تصميمات أجهزة أنحف وأخف وزناً، حيث أن الرقائق الأصغر وتوليد الحرارة الأقل يقللان من الحاجة لوجود بطاريات ضخمة وأنظمة تبريد معقدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على