ابدأ إفطارك بعد ساعات من الصيام بمعدة في حالة راحة نسبية، فاختيار ما يدخلها أولاً يترك أثرًا كبيرًا في شعورك بالراحة أو التخمة.
ينصح خبراء التغذية بأن تكون البداية بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم تساعد الجسم على استعادة طاقته تدريجيًا من دون إرهاق الجهاز الهضمي. يُعد التمر الخيار المثالي لكسر الصيام، فهو يمد الجسم بسكريات طبيعية سريعة الامتصاص تعيد الطاقة بسرعة وهو لطيف على المعدة. ثم الماء أو الحليب، فالماء يعوض السوائل المفقودة، والحليب يمنح البروتين والكالسيوم، ويُفضل تناولهما بكميات معتدلة. ثم الشوربة الدافئة، مثل شوربة الخضار أو العدس، فهي تهيئ المعدة لاستقبال الطعام وتساعد في تعويض السوائل والأملاح بشكل متوازن. ثم السلطة الخضراء التي تحتوي على ألياف تساهم في تحسين الهضم وتمنح شعورًا بالشبع دون سعرات مرتفعة. ثم الزبادي، الذي يهدئ المعدة ويدعم الهضم بفضل وجود البكتيريا النافعة، ويمكن تناوله في بداية الإفطار أو بعده بقليل.
أطعمة يُفضل تجنبها مباشرة عند الإفطار
تجنب مباشرة عند الإفطار المقليات الثقيلة والحلويات الغنية بالسكر والمشروبات الغازية والوجبات الدسمة بكميات كبيرة، فذلك يجهد المعدة ويرتفع السكر بسرعة وهو أمر غير محبذ بعد ساعات الصيام.
ابدأ إفطارك بشكل تدريجي
ابدأ إفطارك بشكل تدريجي: تمر وماء، ثم صلاة المغرب، وبعدها عد لتناول وجبة متوازنة بكميات معتدلة، مما يمنح الجسم فرصة لاستعادة نشاطه دون ضغط مفاجئ على المعدة.
بهذا الاختيار الذكي، يمكنك الاستمتاع بإفطار صحي ومريح يحافظ على نشاطك طوال ليالي رمضان.



