ذات صلة

اخبار متفرقة

فقط eSIM.. أبل تغيّر قواعد الاتصال في iPhone 18 بأوروبا

تخطط أبل لإطلاق سلسلة iPhone 18 مع ميزة رئيسية...

ثورة الرقائق الدقيقة: كيف ستغير معالجات 2 نانومتر أجهزتنا الذكية؟

تشكل أشباه الموصلات القلب النابض لجميع الأجهزة الإلكترونية الحديثة،...

قائمة الدول التي تتجه نحو حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال

أستراليا أعلنت أستراليا أنها أصبحت أول دولة في العالم تفرض...

لو هتروح الجيم في رمضان.. اعرف النظام الغذائى المناسب

درجة التمارين المناسبة خلال شهر رمضان تُعد التمارين الخفيفة إلى...

اقتراحات لسحور غني بالبروتين للحفاظ على العضلات أثناء الصيام

اعمل على بناء سحور غني بالبروتين يحافظ على كتلة...

صيام رمضان لمرضى السكري.. إجابات عن أبرز الأسئلة وإشارات لا يجوز تجاهلها

يبدأ رمضان كاختبار صحي دقيق لمرضى السكر، إذ تتغير مواعيد الطعام والنوم والنشاط البدني وتتبدل حياة اليوم بشكل يتطلب فهم الحالة الصحية الفردية.

هل يستطيع كل مريض سكر الصيام؟

القدرة على الصيام لا ترتبط بالتشخيص وحده، بل بدرجة استقرار الحالة. بعض المرضى يتمتعون بمعدلات سكر متوازنة ويمكنهم الصيام بأمان، بينما يواجه آخرون مخاطر حقيقية بسبب نوبات هبوط متكررة أو ارتفاعات حادة في السكر.

إشارات لا يجوز تجاهلها أثناء الصيام

هناك علامات واضحة تستدعي الإفطار الفوري دون تردد، منها الدوخة الشديدة، التعرق المفاجئ، الرجفة، اضطراب التركيز، تسارع ضربات القلب، أو الإحساس بضعف غير معتاد. كما أن انخفاض مستوى السكر إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفاعه فوق 300 ملغم/ديسيلتر يُعد إنذارًا طبيًا واضحًا لا يقبل المجازفة، ويستلزم التوقف عن الصيام وتقييم الحالة.

قياس السكر مهم

من المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن فحص مستوى السكر أثناء النهار غير ضروري، بينما المتابعة المنتظمة ضرورة لا رفاهية. المرضى الجدد على الصيام أو المعرضون للهبوط يُنصحون بقياسات متعددة خلال اليوم، بينما يكفي قراءات منتظمة لأولئك الذين لديهم خبرة في الصيام، مع زيادة الفحص عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.

السحور ليس وجبة ثانوية

السحور المتوازن والمتأخر يمثل حجر الأساس في يوم صيام آمن، ويعتمد اختيار الوجبة على ألياف وبروتينات وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص، ما يساعد على استقرار مستوى السكر لساعات أطول. تفادي السحور أو الاعتماد على أطعمة سريعة الامتصاص يرفع احتمال الهبوط خلال النهار.

الإفطار الذكي يحمي من التقلبات

ابدأ إفطارك بوجبة متزنة لا ترفع السكر فجأة بعد ساعات الصيام. الحد من الحلويات والمشروبات المحلاة يخفف العبء عن الجسم. والتدرج في تناول الطعام والاعتماد على أطعمة مشبعة وغنية بالألياف يساعد على الحفاظ على توازن السكر وتجنّب ارتفاعه بشكل مفاجئ.

السوائل عنصر لا يقل أهمية عن الطعام

الجفاف من أكبر التحديات لمرضى السكر في رمضان، ونقص الماء يرفع تركيز السكر في الدم ويزيد التعب. وزّع شرب الماء بين الإفطار والسحور وتجنب المشروبات المحلاة، لتقليل المضاعفات وتحسين الأداء اليومي.

الحركة والنشاط البدني في رمضان

يسمح بممارسة النشاط البدني خلال رمضان لكن بتوقيت وشدة مناسبين، ويفضل بعد الإفطار، مع الانتباه إلى أن صلاة التراويح تمثل مجهودًا بدنيًا قد يؤثر على مستوى السكر خصوصًا لدى من يعانون من الهبوط.

العلاج وتعديل الجرعات

يجب تعديل مواعيد أو جرعات العلاج تحت إشراف طبي، فنوع العلاج ومدة الصيام وطبيعة الوجبات تحدد الخطة المناسبة، وتؤدي القرارات غير المدروسة إلى اختلالات خطيرة. التخطيط يركز على الحالة الفردية والدواء المستخدم ومدة الصيام ونوعية الوجبات.

متى يكون الإفطار ضرورة وليس خيارًا؟

عندما تتكرر نوبات الهبوط، أو تصبح قراءات السكر غير مستقرة، أو تُظهر علامات تعب شديد، يصبح الإفطار ضرورة صحية للحفاظ على النفس، والطب الحديث يؤكد ذلك بوضوح كخيار لا بد منه للحماية من المخاطر اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على