ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير القطايف بالكريمة في المنزل بخطوات بسيطة

ابدأ بتحضير الشربات بوضع السكر والماء على النار بدون...

جمال شعبان: علامات خطيرة في الجسد تدفعك إلى كسر الصيام

يؤكّد الدكتور جمال شعبان أن الحفاظ على الصحة مقدم...

حالة والد نور في مسلسل اثنين غيرنا.. أسباب الإصابة بالجلطة وطرق الوقاية منها

تتصاعد أحداث الحلقة الثانية من مسلسل اتنين غيرنا بشكل...

إذا كنت ستذهب إلى الجيم في رمضان فاعرف النظام الغذائي المناسب.

ابدأ بممارسة التمارين الخفيفة إلى المتوسطة بشكل آمن خلال...

اقتراحات لسحور غني بالبروتين للحيلولة دون فقدان العضلات أثناء الصيام

ابدأ بتناول وجبة سحور غنية بالبروتين لدعم كتلة العضلات...

صيام رمضان ومرضى السكر: إجابات على أهم الأسئلة وإشارات لا يجب تجاهلها

رمضان كاختبار صحي لمرضى السكر

يبدأ رمضان كاختبار صحي دقيق لمرضى السكري، حيث تتغير مواعيد الطعام والنوم ونمط النشاط اليومي فجأة، ما يفرض إعادة ترتيب الخطة العلاجية والحمية ومراقبة السكر بشكل أقوى من الأيام العادية.

تشير الأدلة الطبية إلى أن الصيام قد يكون آمناً لبعض مرضى السكر، لكنه قد يتحول إلى مخاطر حقيقية إذا تم دون تخطيط أو متابعة طبية، خاصة مع احتمالات هبوط السكر أو ارتفاعه المفاجئ.

هل يستطيع كل مريض سكر الصيام؟

تقييم الاستقرار الصحي هو الأساس؛ تختلف القدرة على الصيام من مريض لآخر، فبعض الحالات تكون معدلات السكر فيها مستقرة وتسمح بالصيام بأمان، بينما يواجه آخرون مخاطر حقيقية بسبب نوبات هبوط متكررة أو ارتفاع حاد في السكر.

إشارات لا يجوز تجاهلها أثناء الصيام

حدد الأطباء علامات الإنذار التي تستدعي الإفطار فوراً: دوار شديد، تعرّق مفاجئ، الرجفة، اضطراب التركيز، تسارع ضربات القلب، أو شعور بضعف غير عادي.

كما أن انخفاض مستوى السكر إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفاعه فوق 300 ملغم/ديسيلتر يعتبر إنذاراً طبياً واضحاً لا يجوز تجاهله.

قياس السكر ومراقبته

لا يقتصر الفحص على النهار؛ فمتابعة السكر بانتظام ضرورة وليست رفاهية، خاصة للمبتدئين أو المعرضين للهبوط. يُنصح بقياس السكر عدة مرات يومياً في الحالات الأكثر عرضة للخطر، ومع وجود خبرة يمكن الاعتماد على قياسات منتظمة وتكثيفها عند ظهور أعراض غير عادية.

السحور ليس وجبة ثانوية

السحور المتوازن ليس مجرد روتين بل حجر الأساس في يوم صيام آمن، ويتكون من ألياف وبروتينات وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص لمساعدة استقرار السكر لساعات طويلة. تجاهل السحور أو الاعتماد على أطعمة سريعة الامتصاص يرفع احتمال الهبوط خلال النهار.

الإفطار الذكي يحمي من التقلبات

يبدأ الإفطار بتوازن غذائي وبالتدرج في تناول الطعام، مع تقليل الحلويات والعصائر المحلاة، وتفضيل أطعمة مشبعة بالألياف وبروتينات مناسبة. يساعد ذلك في منع ارتفاع السكر بعد فترة الصيام والحفاظ على استقرار الطاقتين.

السائل والترطيب

الجفاف من أخطر التحديات عند مريض السكر في رمضان، لذا يجب توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور وتجنب المشروبات المحلاة، لأن نقص السوائل يرفع تركيز السكر ويزيد التعب ويؤثر سلباً في الأداء الصحي العام.

النشاط البدني في رمضان

يسمح بالنشاط البدني، لكن بتوقيت وشدة مناسبين. يفضَّل ممارسة التمارين الخفيفة بعد الإفطار، مع الانتباه إلى أن صلاة التراويح قد تشكل جهداً بدنياً إضافياً وتؤثر في مستوى السكر، خصوصاً لدى من يعانون من الهبوط.

العلاج وتعديل الجرعات

يجب تعديل مواعيد أو جرعات العلاج تحت إشراف الطبيب، فنوع العلاج ومدة الصيام وطبيعة الوجبات هي عوامل تحدد الخطة المناسبة. القرارات الفردية غير المدروسة قد تؤدي إلى اختلالات خطيرة في السكر.

متى تكون الإفطار ضرورة وليس خياراً؟

تصبح الإفطار ضرورة صحية عندما تتكرر نوبات الهبوط، أو تصبح قراءات السكر غير مستقرة، أو تظهر أعراض إجهاد شديد؛ فالحفاظ على النفس هدف أساسي، والطب الحديث يؤكد ذلك بوضوح.

النوم والروتين في رمضان

ينبغي تنظيم النوم وتوزيع فترات الراحة خلال رمضان لتخفيف تأثير التغيرات على استقرار السكر وتجنب الإجهاد، مع مراعاة توقيت الصلاة والأنشطة اليومية حتى يبقى التحكم في السكر أكثر ثباتاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على