ذات صلة

اخبار متفرقة

إذا كنت ستذهب إلى الصالة الرياضية في رمضان، اعرف النظام الغذائي المناسب.

درجة التمارين الرياضية المناسبة خلال شهر رمضان يُعتبر التمرين الخفيف...

أفكار لسحور غني بالبروتين للحفاظ على العضلات أثناء الصيام

ادعم صيامك بتناول سحور غني بالبروتين يساعدك على الحفاظ...

العلاج الطبيعي والدوائي وطرق الوقاية من ألم أسفل الظهر

أنواع آلام أسفل الظهر يظهر الألم الحاد فجأة ويستمر لأيام...

eSIM فقط.. أبل تغير قواعد الاتصال في iPhone 18 في أوروبا

تشير التوقعات إلى أن أبل ستعتمد على تقنية eSIM...

ثورة الرقائق الدقيقة: كيف ستغيّر معالجات 2 نانومتر أجهزتنا الذكية؟

تشكل أشباه الموصلات القلب النابض لجميع الأجهزة الحديثة، من...

صيام رمضان ومرضى السكر: إجابات عن أبرز الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها

يُعيد رمضان ترتيب حياتك اليومية كاختبار صحي دقيق لمرضى السكري، إذ يتغير نمط الحياة فجأة وتتبدل مواعيد الطعام والنوم والنشاط البدني.

ليس الصيام قرارًا واحدًا يناسب الجميع، بل يعتمد على استقرار الحالة وتقييم الطبيب قبل رمضان وتخطيط دقيق للنظام الغذائي والدواء.

هل يستطيع كل مريض سكر الصيام؟

يمكن لبعض مرضى السكري أن يصوموا بأمان إذا استقر مستوى السكر لديهم وتلقوا تقييمًا طبيًا قبل رمضان وتخطيطًا دقيقًا لأنظمتهم الدوائية والوجبات. أما من يعانون من نوبات هبوط متكررة أو ارتفاعات حادة في السكر، فالصيام قد يمثل مخاطرة حقيقية وتحتاج إلى قرار فردي مع الطبيب.

إشارات لا يجوز تجاهلها أثناء الصيام

تشير علامات مثل الدوخة الشديدة والتعرق المفاجئ والرجفان واضطراب التركيز وتسارع ضربات القلب أو الإحساس بالضعف إلى ضرورة الإفطار فورًا. كما أن انخفاض سكر الدم عن 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفاعه فوق 300 ملغم/ديسيلتر يعتبر إنذارًا طبيًا واضحًا لا يجوز تجاهله.

قياس السكر هام

من أكثر المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن فحص السكر أثناء النهار غير ضروري؛ فالمتابعة المنتظمة ضرورة لا رفاهية. ينصح المرضى الجدد على الصيام بقياس السكر عدة مرات يوميًا، بينما يكفي القياس المنتظم لمن لديهم خبرة، مع زيادة القياس عند وجود أعراض غير طبيعية.

السحور ليس وجبة ثانوية

السحور المتوازن هو حجر الأساس ليوم صيام آمن، فاختيار وجبة غنية بالألياف وبروتينات وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص يساعد على استقرار السكر لساعات طويلة. تجنب السحور القليل الألياف أو الاعتماد على أطعمة سريعة الامتصاص قد يؤدي لهبوط تدريجي أثناء النهار.

الإفطار الذكي يحمي من التقلبات

ابدأ الإفطار بوجبة متوازنة تساعد على تجنب ارتفاع السكر بعد انتهاء الصيام، وقلل من الحلويات والمشروبات المحليات بشكل مفاجئ. التدرج في تناول الطعام مع الاعتماد على أطعمة مشبعة وألياف يعزز التوازن على مدى ساعات النهار.

السوائل عنصر لا يقل أهمية عن الطعام

الجفاف يشكل أحد أبرز التحديات لمرضى السكر في رمضان، فقلة السوائل ترفع تركيز السكر وتزيد التعب. احرص على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتجنب المشروبات المحلاة.

الحركة والنشاط البدني في رمضان

يمكن ممارسة النشاط البدني في رمضان ولكن بتوقيت ودرجة شدّة مناسبين، ويفضل أن تكون التمارين الخفيفة بعد الإفطار. ولا تنسَ أن صلاة التراويح قد تشكل مجهودًا جسمانيًا إضافيًا خاصة لمن يعانون من انخفاض السكر.

العلاج وتعديل الجرعات

يجب أن يتم تعديل مواعيد الجرعات أو أنواع العلاج فقط بإرشاد طبي، مع اعتبار مدة الصيام ونوعية الوجبات. أي تغييرات عشوائية قد تسبب اختلالات خطيرة.

متى الإفطار ضرورة وليس خيارًا؟

عندما تتكرر نوبات الهبوط أو تصبح القراءة غير مستقرة أو تظهر علامات تعب شديدة، يصبح الإفطار خطوة صحية ضرورية للحماية من المخاطر، مع الحفاظ على النفس والوقاية من المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على