ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل اتنين غيرنا: الطريقة الصحيحة للتعامل مع مشاعر الفقد لتجاوز الأزمة

تتصاعد المعاناة النفسية لنور بعد وفاة والدها في الحلقة...

صيام رمضان ومرضى السكر: إجابات عن أبرز الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها

يُعيد رمضان ترتيب حياتك اليومية كاختبار صحي دقيق لمرضى...

مائدة السحور الصحية: غذاء متوازن يحميك من العطش والإجهاد أثناء الصيام

السحور المتوازن.. مفتاح صيام مريح احرص على أن تكون وجبة...

مسلسل كان ياما كان.. اكتشف كيف تدعم طفلك لتحقيق حلمه

شهدت الحلقة الأولى لحظة إنسانية دافئة حملت مشاعر صادقة،...

سحور 2 رمضان.. طريقة تحضير الفول بالخلطة

ابدأ بتحضير فول بالخلطة كوجبة سحور بسيطة ومشبعة، لأنها...

وثيقة صادرة عن ميتا: رقابة الأهل لا تمنع المراهقين من إدمان وسائل التواصل

نتائج مشروع MYST وتداعياته القانونية

أشارت نتائج دراسة داخلية أُجريَت بواسطة Meta بالتعاون مع جامعة شيكاغو إلى أن الرقابة الأبوية وتحديد أوقات الاستخدام لا تُحدث أثرًا يذكر في تقليل الاستخدام القهري لمنصات التواصل الاجتماعي لدى المراهقين.

أوضحت النتائج من مشروع MYST أن العوامل الأسرية والرقابية داخل المنزل لا ترتبط بشكل واضح بمستوى وعي المراهقين أو قدرتهم على ضبط استخدامهم.

اعتمد مشروع MYST على استطلاع شمل ألف مراهق وآباءهم، وخلص إلى أن وجود إشراف أسري أو أدوات رقابة داخل التطبيقات لا يضمن تقليل الميل للإفراط في الاستخدام.

اتُهمت الدعوى منصات التواصل باعتماد تصميمات “إدمانية وخطيرة” تتضمن خوارزميات تشجع التمرير المستمر ونظام مكافآت متقطع وإشعارات متواصلة، إضافةً إلى أدوات رقابة أبوية غير كافية.

أقر رئيس إنستجرام آدم موسيري جزئيًا خلال شهادته في جلسات الاستماع أمام هيئة المحلفين بأن بعض المستخدمين قد يستخدمون المنصة كملاذ من واقع صعب، ولكنه أكد أن الشركة لا تستخدم مصطلح “إدمان” بل تفضّل وصف “الاستخدام الإشكالي” عندما يتجاوز الوقت المستخدم بشكل يشعره بعدم الارتياح.

دافع فريق Meta بأن الدراسة ركزت على شعور المستخدمين بأنهم يستخدمون وسائل التواصل أكثر من اللازم، وليس على وجود إدمان فعلي، مع الإشارة إلى أن العوامل الحياتية والأسرية قد تكون المحرك الأساسي للمشكلات النفسية للمراهقين.

كشفت المدعية أن وجود صدمات في الحياة الواقعية للمراهقين يجعلهم أكثر عرضة للسقوط في فخ الاستخدام القهري.

قد تؤثر نتائج الدعاوى على سياسات شركات التقنية وربما تدفع الجهات التنظيمية إلى اتخاذ إجراءات إضافية في حماية الأطفال والمراهقين.

وتُعد هذه الدعوى واحدة من عدة قضايا بارزة ستُعقد هذا العام ضد شركات التواصل تتهمها بإضرار أطفال ومراهقين، مع الإشارة إلى أن شركتي سناب وتيك توك توصلتا إلى تسويات قبل بدء المحاكمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على