ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر حلويات رمضان: طريقة تحضير القطايف بمذاق شهي

ابدأ بتحضير القطايف بالقشطة وفق المقادير التالية: 2 كوب...

أسباب صداع أول يوم من رمضان: ماذا يحدث عند الإفراط في تناول الحلويات خلال رمضان؟

نشرة المرأة والمنوعات الصداع يظهر الصداع في أول يوم رمضان غالبًا...

اضطراب الحزن المطول.. ما أسباب عدم تجاوز بعض الأشخاص وفاة أحبائهم؟

ينتشر الاعتقاد بأن الحزن ليس مسارًا مستقيمًا، لكن بالنسبة...

هل يمكن الشفاء من سرطان الأطفال؟ وما هي أحدث التطورات في العلاج؟

يظل سرطان الأطفال أقل شيوعًا من سرطانات البالغين، إلا...

مسلسل أصحاب الأرض.. ما هو طب الحالات الحرجة؟

تصدّر الحلقة الأولى مشهد الصمود في غزة شهدت الحلقة الأولى...

دراسة حديثة تتنبأ بنهاية الكون بانكماش هائل خلال 20 مليار سنة

كشف فريق من الفيزيائيين من جامعة كورنيل، بمشاركة باحثين آخرين، عن نموذج جديد يربط بين وجود جسيم خفيف يُعرف باسم الأكسيون والثابت الكوني السلبي، في إطار تفسير محتمل لتغير طبيعة الطاقة المظلمة مع الزمن.

ويدعم النموذج المقترح بيانات من مشروع Dark Energy Survey وتلسكوب DESI، وهو يعتمد على وجود جسيم أكسيون إلى جانب ما يسمى بــ”الثابت الكوني السلبي” لشرح سلوك الكون على المدى الطويل.

ويقترح أن تمدد الكون يتباطأ تدريجيًا ليبلغ ذروته بعد نحو 11 مليار سنة من الانفجار العظيم، قبل أن ينعكس الاتجاه ويدخل في مسار الانكماش تدريجيًا.

ووفق الحسابات، قد يحدث الانهيار النهائي بعد نحو 33.3 مليار سنة من الانفجار العظيم، أي بعد نحو 20 مليار سنة من الآن.

تفاصيل النموذج الجديد

بحسب التقارير، يقود الدراسة الفيزيائي هنري تاي من جامعة كورنيل وبمشاركة الباحثين هوانج لو ويو-تشنج كيو، وتستند إلى بيانات DES وDESI، حيث يقترح النموذج وجود أكسيون وجسيم خفيف جدًا، إلى جانب ثابت كوني سلبي، من خلال مواءمة النموذج مع البيانات الرصديّة تصبح تمدد الكون أقرب إلى التباطؤ ثم الانعكاس نحو الانكماش.

يرتكز الفهم المقترح على أن الطاقة المظلمة ليست ثابتة مع الزمن بل قد تتطور، وهو ما يفتح بابًا أمام سيناريوهات مختلفة لمصير الكون مقارنة بالنسخة القياسية من النموذج الكوني.

اختلاف عن النموذج الكوني القياسي

يختلف هذا النموذج عن النموذج الكوني القياسي الذي يعتبر الطاقة المظلمة ثابتة زمنًا، في حين يرى النموذج الجديد أنها يمكن أن تتغير مع الزمن وتؤدي إلى مسارات حيوية مختلفة لمستقبل الكون، وهو ما تدعمه مقارَبات من بيانات DES وDESI إلى حد ما، رغم وجود هامش خطأ واسع في تقديراتهم.

تحذيرات وملاحظات حول النتائج

يحذر بعض العلماء من التسرع في اعتماد هذه النتائج، مؤكّدين أن الأدلة القوية يجب أن تستند إلى قياسات أكثر دقة وفهم أوسع، خاصة مع وجود قدر من عدم اليقين في البيانات الراهنة، ويشير الباحثون إلى هوامش خطأ واسعة في تقديراتهم.

اختبارات مستقبلية قد تحسم الجدل

من المتوقع أن توفر بعثات ومشروعات رصد فضائية مستقبلية بيانات أكثر دقة حول طبيعة الطاقة المظلمة ومَيل الكون نحو التمدد أو الانكماش، مثل مهمة Euclid التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ومهمة SPHEREx التابعة لناسا إضافة إلى مرصد Vera C. Rubin، لتقديم معلومات أكثر تفصيلًا عن توزيع المجرات وتسارع التمدد وطبيعة الطاقة المظلمة، ما يساعد في اختبار صحة هذا النموذج الجديد.

بين النظرية والاحتمال

رغم أن فكرة الانسحاق العظيم تذكر بإحدى السيناريوهات القديمة لنهاية الكون، تبقى الفكرة قيد الاختبار وتحتاج إلى أدلة ورصد طويل الأمد. في الوقت الراهن، يظل هذا النموذج احتمالًا علميًا قائمًا على نماذج نظرية وبيانات أولية، ريثما تكشف الأرصاد المستقبلية المصير النهائي للكون.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على