تظهر في عطلة نهاية الأسبوع خلال شهر رمضان فرصة رائعة للتنزه بين المتاحف وتحديداً أمام متحف الفن الإسلامي، حيث تجذب القطع الفنية المتنوعة الزوار وتثير فضولهم حول قصة القميص السحري وما تحمله من أحاديث تنقلها من عصور قديمة إلى الحاضر.
القميص السحري
يبرز القميص السحري كقطعة فنية مميزة بزخارف بتقاسيم ومعينات ودوائر مكتوبة بالمداد الأسود والأحمر، وهو يعود إلى العصر الصفوي في إيران وتحديداً إلى القرن 12 هجرياً و18 ميلادياً، وتحتفظ زخارفه بآيات قرآنية وأسماء الله الحسنى وأرقام للتبرك بها ودفع الأذى عن مرتديه.
وتوجد لافتة صغيرة أسفل القميص تعريفه بأنه القميص السحري وتوضح أنه يعود للعصر الصفوي وتذكر تفاصيل زخارفه التي تملأه، كما تشير إلى الاعتقاد القائم بأن القميص يمنح حماية وتبركاً، وهو الاعتقاد الذي يخالف ما دأبت عليه النصوص الشرعية.
وتتصل شهرة القميص بقصة ظهوره في فيلم الفيل الأزرق الجزء الأول، حيث حاول البطل يحيى العثور عليه لخلاص صديقه من سيطرة الجن، ما يغرس في ذهن الزائرين سؤالاً عن مدى صحة وجوده وصلته بالأحداث السينمائية مقابل التوثيق التاريخي.



