ذات صلة

اخبار متفرقة

ميتا تعتزم إغلاق ماسنجر نهائيًا في هذا الموعد

أعلنت شركة ميتا أن موقع ماسنجر المستقل سيغلق في...

سام ألتمان: ضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي ملحة على مستوى العالم

ضرورة تنظيم وتوجيه تطور الذكاء الاصطناعي أوضح خلال قمة عالمية...

بعد أزمة إبستين.. بيل جيتس يلغى كلمته فى قمة الذكاء الاصطناعى

التصريح الرسمي من مؤسسة جيتس أعلنت مؤسسة جيتس أن بيل...

هبوط السكر أثناء الصيام.. إن ظهرت عليك هذه الأعراض فافطر فوراً

هبوط سكر الدم أثناء صيام رمضان: دليل مبسّط لمرضى...

مسلسل على قد الحب.. اضطرابات نفسية تسبب الإصابة بالهلاوس السمعية والبصرية

تشاهد البطلة في الحلقة الأولى نهاية صادمة حين تكتشف...

5 أشياء يجب الحذر منها إذا كنت مصابًا بسكر النوع الثانى

اعتمد على توازن دقيق بين الغذاء والنشاط البدني لإدارة سكر النوع الثاني، مع الانتباه إلى أن أي تغيّر في النظام قد ينعكس مباشرة على مستويات السكر في الدم.

قد يبدو إدخال المكملات خياراً داعماً للصحة، لكن في سكر النوع الثاني قد يغيّر استجابة الجسم للإنسولين أو يؤثر في امتصاص الأدوية، وهذا ينعكس مباشرة على سكر الدم. كما أن بعض المكملات قد تخلق تقلبات غير متوقعة إذا استُخدمت دون إشراف طبي.

مخاطر المكملات في سكر النوع الثاني

فيتامين هـ بجرعات عالية: تعرف هذه الفيتامين بخصائصه المضادّة للأكسدة، لكن الإفراط في تناوله قد يزيد احتمال النزيف خاصة عند من يتناولون أدوية مميعة للدم. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات الكبيرة قد تزيد مقاومة الإنسولين، وبالتالي تعقّد التحكم في سكر الدم. الحصول عليه من الغذاء الطبيعي يبقى الخيار الأكثر أماناً ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.

فيتامين ب3 (النياسين): يُستخدم أحياناً لتحسين مستويات الدهون في الدم، لكنه قد يرفع الجلوكوز ويقلل حساسية الخلايا للإنسولين عند بعض المرضى. وهذا يجعل مراقبة سكر الدم أكثر تعقيداً، خاصة إذا كان الشخص يعتمد على أدوية منظمة للسكر. من الضروري مناقشة أي استخدام علاجي له مع الطبيب لتقييم الفائدة مقابل المخاطر.

الكروم: معدن يساعد في استقلاب الجلوكوز، لكن تناوله كمكمل بجرعات مرتفعة قد يؤدي إلى اضطرابات في سكر الدم، إضافة إلى مشكلات هضمية أو تأثيرات على الكلى لدى بعض الأفراد. الاحتياج اليومي منه ضئيل ويمكن توفيره عبر غذاء متوازن بدون اللجوء إلى مكملات.

مساحيق البروتين: ليست كل مساحيق البروتين مناسبة لمرضى سكر النوع الثاني. بعض الأنواع تحتوي على سكريات مضافة أو كربوهيدرات سريعة الامتصاص ترفع سكر الدم بسرعة. قراءة الملصق ضرورية، والابتعاد عن المنتجات التي تتضمن شراب الجلوكوز أو سكريات مضافة. البروتين المستمد من الغذاء الكامل مثل البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان الطبيعية يظل خياراً أكثر أماناً.

حمض ألفا ليبويك: يُستخدم أحياناً لدعم صحة الأعصاب، إلا أن تأثيره الخافض لسكر الدم قد يصبح مفرطاً إذا تزامن مع أدوية خافضة للجلوكوز، ما يزيد خطر الهبوط الحاد. كما قد يتداخل مع اضطرابات الغدة الدرقية. لذلك لا ينبغي تناوله إلا تحت متابعة طبية دقيقة.

لماذا قد تكون المكملات مشكلة في سكر النوع الثاني؟

المشكلة ليست في كل مكمل بذاته، بل في احتمال تفاعلها مع الأدوية أو تأثيرها المباشر على مقاومة الإنسولين. الجسم المصاب بسكر النوع الثاني يعاني من خلل في استخدام الإنسولين، وأي عنصر قد يعيد ترتيب هذه المعادلة قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في سكر الدم.

بدائل آمنة لدعم التحكم في سكر الدم

اتباع نظام غذائي غني بالألياف من الخضراوات والحبوب الكاملة يساعد على استقرار السكر في الدم وتحسين التحكم فيه.

ممارسة نشاط بدني منتظم يعزز حساسية الإنسولين ويخفّض مقاومته، وهو من أهم عادات التحكم بالسكر.

شرب كميات كافية من الماء يدعم الترطيب ويساعد في وظائف الجسم الأساسية المرتبطة بالسكر.

تنظيم ساعات النوم وتقليل التوتر المزمن الذي يرفع الكورتيزول ويؤثر في مستويات السكر.

المبدأ الأساسي أن المكملات ليست بديلاً عن أسس العلاج، ولا يجوز إضافتها إلى الروتين اليومي دون تقييم طبي شامل يشمل مراجعة الأدوية الحالية وتحليل مستويات سكر الدم بانتظام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على