لماذا شرب الماء مهم خلال شهر رمضان
يبرز دور الكليتين في تصفية السموم والحفاظ على توازن المعادن وتنظيم ضغط الدم، وفي حال انخفاض تناول السوائل بشكل ملحوظ يصبح البول أكثر تركيزاً، وهذا يزيد مخاطر حصوات الكلى والتهابات المسالك البولية وتهيج المثانة.
تشير البيانات إلى أن انخفاض شرب الماء خلال النهار يترك البول مركّزاً وتؤثر هذه الحالة على الكليتين والمثانة والبروستاتا بشكل ملموس، خصوصاً مع صيام طويل في مناخ دافئ.
يواجه الصيام من الفجر إلى الغروب تحدياً كبيراً لتوازن السوائل في الجسم، حيث يحافظ الجسم على الماء خلال ساعات الصيام عبر تركيز البول، وهو أمر قد يترك آثاراً ملموسة على الكليتين والمثانة والبروستاتا.
خطر حصوات الكلى خلال الجفاف
يتزايد احتمال تكون حصوات الكلى عندما يقل وجود الماء في البول، فالأملاح مثل الكالسيوم والأكسالات وحمض اليوريك تتبلور وتتشكل إذا لم يُطرد هذا الملح بكميات كافية من السوائل.
صحة المسالك البولية والالتهابات
يسهم شرب كميات كافية من السوائل في انتظام التبول وطرد البكتيريا من المسالك البولية.
يزيد قلة السوائل خطر الالتهابات بتراكم البكتيريا في المسالك البولية، لذا ينبغي للنساء والأشخاص المعرضين للالتهابات المتكررة زيادة الشرب خلال ساعات الإفطار.
اعتبارات صحة البروستاتا
يعد الجفاف سلاحاً ذا حدين، ولتجنب كثرة التبول ليلاً يقلل بعض الرجال من شرب السوائل خلال الإفطار والسحور.
متى يجب طلب نصيحة الطبيب؟
استشر الطبيب عند ظهور أعراض مثل ألم شديد في الظهر، أو حرق أثناء التبول، أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، أو انخفاض كمية البول، فقد تشير هذه العلامات إلى حصى أو عدوى أو مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.
نصائح عملية لصيام صحي
تجنب شرب لتر كامل من الماء دفعة واحدة عند الإفطار، فالجسم لا يمتص هذه الكمية كلياً وتفقدها خلال ساعة.
اعتمد شرب 250 مل من الماء كل ساعة بين الإفطار والسحور.
اختر البطيخ والخيار والشوربة كخيارات ترطيب بطيئة الإطلاق تبقى في الجسم لفترة أطول من الماء العادي.
قلل من تناول الكافيين والملح فهما مدرّات للبول وتسرّعان فقد الماء.



