ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيب يطرح ثلاث إرشادات للحفاظ على صحة الكلى خلال شهر رمضان

يدرك الصائم أن نقص الماء خلال ساعات الصيام الطويلة...

5 أمور يجب الحذر منها إذا كنت مصاباً بالسكري من النوع الثاني

إدارة سكر النوع الثاني بشكل متوازن يتطلب التحكم في سكر...

وجبات لمرضى السكري بعد صيام رمضان

وجبات لمرضى السكر بعد الصيام ابدأ بتناول قطعة جبنة قليلة...

متى يُمنع مريض الضغط المرتفع من الصيام؟

أسباب ارتفاع ضغط الدم أثناء الصيام عادةً ما ينخفض ضغط...

نسرين طافش تتألق بإطلالة رمضانية وتلفت الأنظار.. شاهد

أظهرت نسرين طافش في جلسة تصوير جديدة بمناسبة حلول...

خطوات سهلة للوقاية من علامات التمدد وتقليلها خلال الحمل وبعد الولادة

أسباب علامات التمدد وطبيعتها

تظهر علامات التمدد كخطوط طولية في الجلد نتيجة تمدد سريع للطبقة المتوسطة من النسيج تحت البشرة. في المراحل الأولى تبدو بلون وردي أو أحمر يميل إلى البنفسجي، ثم تتحول تدريجيًا إلى لون أفتح أقرب إلى الفضي الأبيض مع مرور الوقت.

تركز عادة في منطقة البطن، كما قد تظهر على الثديين والوركين والفخذين مع تقدم الحمل وازدياد حجم الرحم.

يرتبط ظهورها بعاملين رئيسيين: الشد الميكانيكي الناتج عن نمو الجنين والتغيرات الهرمونية التي تؤثر في مرونة الأنسجة وتضعف قدرة ألياف الكولاجين والإيلاستين على الاستعادة.

ولا تقتصر على الحمل فقط، فقد تحدث أيضًا بسبب تغيّر سريع في الوزن سواء زيادته أو انخفاضه، ما يعكس حساسية الجلد أمام التقلبات المفاجئة في الحجم.

التأثير النفسي لعلامات التمدد

لا تشكل خطرًا صحيًا، إلا أن تبعاتها النفسية قد تكون كبيرة لبعض النساء، فتنكشف أعباءها في الثقة بالنفس وصورة الجسد لدى الكثير من الحوامل بعد الولادة.

الوقاية والعناية بالبشرة

الترطيب المنتظم أساس الوقاية، فالتجاعيد وبُنية الجلد المرنة تكون أقل عُرضة للتمزق الدقيق عند المحافظة على رطوبته. ينصح باستخدام مرطبات غنية بعناصر تدعم حاجز الجلد كالزبدة والشيا وزيوت نباتية طبيعية أو منتجات مصممة لدعم مرونة البشرة، وتكرار التطبيق يوميًا خاصة بعد الاستحمام.

كذلك لا غنى عن الترطيب الداخلي: شرب كمية كافية من الماء يوميًا يساعد في الحفاظ على ليونة الأنسجة ويدعم عمليات إنتاج الكولاجين، فالجلد المرطب من الداخل يظهر أكثر قدرة على مقاومة الشد.

التغذية الداعمة لصحة الجلد: يوصى بنظام غذائي متوازن غني بفيتامين C لصناعة الكولاجين وفيتامين E لدعم الحماية الخلوية، إضافة إلى الزنك والبروتين لإعادة بناء الأنسجة. تشمل المصادر الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان.

زيادة الوزن التدريجية: اكتساب وزن بشكل تدريجي وتحت إشراف الطبيب يقلل من الضغط المفاجئ على الجلد، فالتزايد السريع قد يفوق قدرة الألياف على التمدد.

النشاط البدني المناسب: ممارسات بسيطة وآمنة للحامل مثل المشي وتمارين الإطالة واليوغا الخفيفة تساهم في تحسين الدورة الدموية وتوصيل المغذيات إلى الجلد، ما يعزز مرونته.

تجنب ما يضعف حاجز الجلد: تجنّب المياه الساخنة المستمرة والمستحضرات القاسية والحِدّة التي قد تجفّف البشرة وتؤثر في مرونتها، واستبدلها بمنتجات لطيفة بدون مهيجات.

التدليك المنتظم: تدليك المناطق المعرضة للتمدد مع استخدام مرطبات مناسبة يحفز الدورة الدموية الموضعية ويدعم مرونة الجلد.

دور العوامل الوراثية والعلاج بعد الولادة

تلعب العوامل الوراثية دورًا قد يجعل بعض النساء أكثر عرضة للعلامات بغضّ النظر عن الإجراءات الوقائية. وبعد الولادة تتوفر خيارات طبية لتحسين المظهر مثل المستحضرات الداعمة لتجدد الجلد أو إجراءات جلدية تخصصها طبيبة أو طبيب الحالة وفقًا لما يراه مناسبًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على