ذات صلة

اخبار متفرقة

منيو فطور أول رمضان: طريقة إعداد الفراخ المحشوة مع طبق الملوخية

ابدأ اليوم بإفطار متوازن يجمع بين الطعم الشهي والقيمة...

أبل تضيف ميزة جديدة إلى macOS لتمديد عمر بطارية MacBook

فعّل ميزة حد الشحن للحفاظ على عمر بطارية الجهاز،...

كيف يمكن لهواتف Pixel 9 نقل الملفات إلى آيفون وماك بسهولة؟

توسيع دعم AirDrop ليشمل Pixel 9 أعلنت جوجل توسيع دعم...

طبيب يطرح 3 نصائح للحفاظ على صحة الكلى خلال شهر رمضان

تؤكد المصادر المختصة أن نقص الماء لفترات طويلة خلال...

خطوات بسيطة للوقاية من علامات التمدد وتقليلها أثناء الحمل وبعد الولادة

تظهر علامات التمدد كخطوط طولية في الجلد نتيجة التمدد السريع، وتبدأ بلون وردي مائل إلى الأحمر ثم تتلاشى إلى لون فضي أقرب إلى الأبيض مع مرور الزمن.

تتركز عادةً في منطقة البطن، كما يمكن أن تظهر على الثديين والوركين والفخذين مع تقدم الحمل وزيادة حجم الرحم.

يرتبط وجودها بعاملين رئيسيين: الشد الميكانيكي السريع للجلد مع نمو الجنين، والتغيرات الهرمونية التي تؤثر في مرونة الأنسجة وتقلل من كفاءة ألياف الكولاجين والإيلاستين. وتزداد احتمالية حدوثها في الثلث الأخير من الحمل حين يبلغ التمدد أقصاه، كما أنها قد تظهر أيضًا عند التغير المفاجئ في الوزن سواء بالزيادة أو النقصان.

التأثير النفسي لعلامات التمدد

على الرغم من أن هذه التغيرات ليست خطرة صحيًا، إلا أن أثرها النفسي قد يبرز عند بعض النساء. وتظهر أن نسبة كبيرة من الحوامل يشعرن بانزعاج واضح من بقاء العلامات بعد الولادة، وهناك من يصفن الأمر بأنه يؤثر في ثقتهن وبصورة جسدهن. وهذا الجانب يتطلب اهتماماً خاصاً في مرحلة تتسم بتغيرات هرمونية ومشاعر حساسة.

الترطيب المنتظم أساس الوقاية

تعد رطوبة الجلد خطوة محورية، فالجلد المرن أقل عرضة للتشقق المجهري عند التمدد. يُنصح باستخدام مستحضرات مرطبة غنية بعناصر تدعم حاجز البشرة مثل زبدة الشيا وزبدة الكاكاو والزيوت النباتية الطبيعية، أو مستحضرات طبية مخصصة لدعم مرونة الجلد. يساهم الانتظام في التطبيق، خاصة بعد الاستحمام، في تعزيز قدرة الجلد على التكيف مع التغيرات.

شرب الماء ودعم الكولاجين

الترطيب الداخلي لا يقل أهمية عن الخارجي. يساعد شرب كميات كافية من الماء يوميًا في الحفاظ على ليونة الأنسجة، ويدعم عمليات إنتاج الكولاجين. يجعل الجلد ماكناً أكثر قدرة على مقاومة آثار الشد عند التمدد.

التغذية الداعمة لصحة الجلد

النظام الغذائي المتوازن يؤثر مباشرة في بنية الجلد. يوصى بتضمين أطعمة غنية بفيتامين C لدوره في تصنيع الكولاجين، وفيتامين E لدعم الحماية الخلوية، بالإضافة إلى الزنك والبروتين الضروريين لإعادة بناء الأنسجة. الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان تمثل عناصر مهمة في هذا السياق.

زيادة الوزن التدريجية

اكتساب الوزن بشكل تدريجي وتحت إشراف الطبيب يقلل من الضغط المفاجئ على الجلد، بينما الزيادة السريعة قد تفرض تمدداً يفوق قدرة الألياف على التكيف ما يزيد احتمال ظهور العلامات بشكل أوضح.

النشاط البدني المناسب

التمارين الخفيفة المسموح بها للحامل مثل المشي وتمارين الإطالة واليوغا المتوافقة مع هذه المرحلة تسهم في تحسين الدورة الدموية وتوصيل المغذيات إلى الجلد، مما يعزز مرونته.

تجنب ما يضعف حاجز الجلد

تجنب المياه الشديدة السخونة والمستحضرات القاسية يقلل من جفاف الجلد وفقدان مرونته. اختر منتجات لطيفة وخالية من المهيجات للمحافظة على توازن البشرة.

التدليك المنتظم

تدليك المناطق المعرضة للتمدد يحفز الدورة الدموية الموضعية ويدعم مرونة الجلد عند استخدام مستحضرات مرطبة مناسبة.

دور العوامل الوراثية والعلاج بعد الولادة

تلعب العوامل الوراثية دورًا لا يمكن تجاهله، فبعض النساء أكثر قابلية لظهور العلامات بغض النظر عن الإجراءات الوقائية. وبعد الولادة تتوفر خيارات طبية لتحسين المظهر تشمل مستحضرات موضعية محفزة لتجدد الجلد وإجراءات جلدية متخصصة يحددها الطبيب بحسب الحالة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على