ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير عصير التمر الصحي في رمضان

نسكب كوبين من الحليب السائل في قدر على النار...

وجبات لمرضى السكر بعد الصيام في رمضان

وجبات لمرضى السكر بعد الصيام في رمضان اختر قطعة جبنة...

يوتا الهندية تبني مركز ذكاء اصطناعي بقيمة ملياري دولار باستخدام أحدث رقائق إنفيديا

تعزيز مكانة الهند في الحوسبة المتقدمة من خلال استثمار...

أبل تضيف ميزة جديدة إلى نظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook

ميزة حد الشحن وتوسعها إلى ماك بوك تتيح آبل ميزة...

ثماني خضروات غنية بالألياف: دعم طبيعى للقلب والهضم وتنظيم سكر الدم

اعلم أن الألياف الغذائية ليست عنصرًا ثانويًا في النظام الغذائي اليومي، بل مكوّن أساسي يؤثر مباشرة في صحة الجهاز الهضمي وكفاءة القلب واستقرار مستوى السكر في الدم. يحصل الجسم على فوائد عديدة عند استهلاك الكمية المناسبة يوميًا، بما في ذلك تقليل الإمساك، تعزيز الشعور بالشبع، والمساعدة في ضبط امتصاص الجلوكوز.

ووفق تقرير صحي، تتصدر عدة أنواع من الخضراوات قائمة المصادر النباتية الغنية بالألياف مع فوائد إضافية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

مصادر الألياف النباتية من الخضراوات

الخرشوف: الحبة المتوسطة النيئة توفر نحو 7 جرامات من الألياف، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمعظم الخضراوات. يتميز بانخفاض محتواه من السكر، واحتوائه على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والحديد والزنك. يمكن تناوله مطهوًا كاملاً واستخلاص القلب، أو استخدام القلوب المعلبة في السلطات وأطباق المكرونة.

البطاطا الحلوة: الحبة الصغيرة أو المتوسطة تمنح أكثر من أربعة جرامات من الألياف. ورغم احتوائها على نسبة كربوهيدرات أعلى من بعض الخضراوات الأخرى، فإنها غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم. تناولها بالقشر يزيد كمية الألياف والعناصر الدقيقة. يوفر هذا النوع من الدرنات طاقة تدريجية بفضل تركيبته الغذائية المتوازنة.

البازلاء الخضراء: نصف كوب من البازلاء النيئة يحتوي على أكثر من أربعة جرامات من الألياف، إضافة إلى البروتين والكالسيوم. تصنف ضمن الخضراوات النشوية، لكنها تتفوق على كثير منها في محتوى الألياف. يُفضل اختيار الطازجة أو المجمدة لتقليل استهلاك الصوديوم أو السكر المضاف الموجود أحيانًا في المنتجات المعلبة.

البنجر: كوب من البنجر النيئ يمنح ما يقارب أربعة جرامات من الألياف، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم والفولات. يحتوي على مركبات نباتية ملونة تدعم حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. يمكن استخدامه مشوياً، أو مبشوراً في السلطات، أو ممزوجاً في الحساء.

الجزر: الحبة الكبيرة توفر أكثر من جرامين ونصف من الألياف، إضافة إلى بيتا كاروتين الذي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين A. إدخاله في الوجبات سهل، سواء نيئًا مع الحمص، أو مبشورًا في السلطات، أو مطهوًا ضمن أطباق الحساء.

البروكلي: الكوب الواحد يحتوي على ما يقارب جرامين من الألياف، مع نسبة جيدة من الكالسيوم وفيتامين K وفيتامين C. يمكن إضافته إلى وجبة الإفطار ضمن عجة البيض، أو تناوله مطهوًا على البخار، أو إدخاله في أطباق المكرونة.

الكرنب: كوبان من الأوراق النيئة يوفران قرابة جرامين من الألياف، إلى جانب البوتاسيوم والكالسيوم وفيتامين C. يمكن تناوله في السلطات أو إضافته إلى العصائر الخضراء، كما يصلح للطهي في الشوربات واليخنات.

أنواع الألياف وتأثيرها

تنقسم الألياف إلى نوعين رئيسيين: النوع القابل للذوبان يمتزج بالماء داخل الأمعاء، ما يبطئ امتصاص السكر ويدعم صحة القلب ويساعد على خفض الكوليسترول. أما النوع غير القابل للذوبان فيزيد من حجم الكتلة البرازية، ويسهّل حركة الأمعاء، ويقلل من خطر الإمساك. الجمع بين النوعين عبر تنويع مصادر الخضراوات يمنح فائدة متكاملة.

الكمية اليومية الموصى بها

التوصيات الغذائية تشير إلى الحصول على نحو 14 جرامًا من الألياف لكل ألف سعر حراري. في المتوسط، تحتاج النساء إلى نحو 25 إلى 28 جرامًا يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى نحو 28 إلى 34 جرامًا، وفق احتياجاتهم من الطاقة. تحقيق هذه الأرقام يعتمد على توزيع الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ضمن الوجبات اليومية بدلاً من الاعتماد على المكملات فقط، لأن الطعام الطبيعي يوفر عناصر غذائية متكاملة تعمل معًا لدعم الصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على