ذات صلة

اخبار متفرقة

خطوات سهلة للوقاية من علامات التمدد وتقليلها خلال الحمل وبعد الولادة

أسباب علامات التمدد وطبيعتها تظهر علامات التمدد كخطوط طولية في...

ما هي الحبسة الكلامية وأنواعها؟

تحدث الحبسة الكلامية عندما يفقد الشخص القدرة على الكلام...

أهمها الموز والخيار: أطعمة تُتناول في السحور لصيام صحي

يمنح التمر طاقة ثابتة خلال الصيام ويقلل الشعور بالجوع،...

طريقة تحضير الكبيبة الشامية المقلية على سفرتك في رمضان

الكبيبة الشامي المقلية ابدأ بتحضير العجينة الخارجية بمقادير متوازنة: نصف...

طريقة تحضير عصير التمر الصحي خلال شهر رمضان

المكونات استخدم كوبين من الحليب السائل، و١٥٠ جرام تمر (بلح)،...

خلود رقمى.. براءة اختراع من ميتا لنظام ذكاء اصطناعي يدير حسابات المستخدمين بعد وفاتهم

أعلنت Meta تسجيل براءة اختراع في ديسمبر لنظام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة نشاط المستخدم وتفاعل الحساب مع المحتوى حتى في فترات الغياب.

تشير البراءة إلى حالتين محتملتين لاستخدام النظام: أثناء أخذ المستخدم استراحة طويلة، أو في حال وفاته، ليظل الحساب قادرًا على التفاعل مع المحتوى الذي ينشره الأحياء.

توضح البراءة أن النظام يعتمد على نموذج لغوي ضخم يتعلم مهارات مثل إجراء المحادثة من خلال تحليل كميات هائلة من النصوص المتوفرة عبر الإنترنت.

تشير البيانات التدريبية إلى أن التدريب قد يشمل حساب المستخدم نفسه، كمنشوراته وتعليقاته وإعجاباته ومحادثاته وحتى رسائله الصوتية، ما يمكّن هذا النموذج من توقع الكلمة التالية في جملة بأسلوب المستخدم تقريباً.

تفتح هذه التقنية باباً أمام مفهوم الموت الرقمي وتكشف تقارير أن Meta تدرس تقنية تعتمد على نموذج لغوي لإعادة إنشاء شخصية المستخدم بعد الوفاة ليواصل الحساب النشر والتفاعل كما لو كان حيًا.

تتيح الشركة حالياً تحويل الحساب المتوفى إلى صفحة تذكارية تحفظ المحتوى كما هو دون نشاط جديد.

تسعى المقترحات الجديدة إلى إنشاء وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يستطيع النشر والرد والتعليق بأسلوب يعكس شخصية المستخدم، مع مراعاة عاداته الرقمية مثل توقيت التفاعل واستخدام الرموز التعبيرية.

تبرز هذه المساعي في ظل سباق عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي حيث تتنافس شركات كبرى على وضع نماذج قادرة على محاكاة البشر وتحليل سلوكهم الرقمي.

تظهر التطورات الأخيرة قدرة الأنظمة الحديثة على إعادة إنشاء الأصوات والصور والفيديو بدرجة واقعية، وقد أشارت أمثلة مثل Seedance من ByteDance إلى إمكانات هذه التقنية.

بين الحنين والمخاطر الأخلاقية

يثير هذا التوجه تساؤلات عميقة حول الحدود الأخلاقية، فإعادة إنشاء شخصية متوفاة رقمياً قد تمنح الأقارب دفئاً واتصالاً مؤقتاً، لكنها قد تعيد فتح جراح الفقد وتخلط بين الذكرى والواقع.

يرى بعض المراقبين أن الموت الرقمي في سياق الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى مجرد حالة بيانات قابلة للمعالجة، بينما تبقى البصمة الرقمية عصية على المحو الكامل في عالم تغلغلت فيه البيانات في تفاصيل الحياة اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على