ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع وصفات طبيعية تسهّل حياتك بعد عزومات رمضان للعناية ببيتك وجمالك

تبدأ شهر رمضان الكريم بسلسلة عزومات تمتد طوال الشهر،...

أربعة أبراج بقلبٍ أبيض لكن لا تنسَ.. كرامة برج الجدي خط أحمر

أبرز الأبراج التي تسامح لكنها لا تنسى برج الجوزاء يتسامح مواليد...

درجة حرارة غرفتك تؤثر مباشرة على صحة قلبك، وفق دراسة حديثة توضح ذلك.

العلاقة بين حرارة غرفة النوم وحالة القلب أثناء النوم رصد...

خطوات بسيطة للوقاية من علامات التمدد وتقليلها أثناء الحمل وبعد الولادة

تُظهر علامات التمدد تغيرات خطية في الجلد نتيجة تمدد...

خلود رقمى: براءة اختراع من ميتا لنظام ذكاء اصطناعي يدير حسابات المستخدمين بعد وفاتهم

تكشف براءة اختراع لشركة ميتا، سُجلت في ديسمبر الماضي، عن نظام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة نشاط المستخدم، وتوضح أمثلة على الحالات التي قد تكون مفيدة مثل أخذ المستخدم استراحة طويلة أو عند وفاته، حيث يمكن أن تتفاعل الحسابات الخالدة مع المحتوى الذي يقدمه الأحياء.

يتكوّن النظام من نموذج لغوي ضخم يتعلم المحادثة من كميات هائلة من النصوص المنتشرة على الإنترنت. وتبين البراءة أن بيانات التدريب قد تكون من حساب المستخدم نفسه، مثل المنشورات والتعليقات والإعجابات والمحادثات وحتى الرسائل الصوتية، ما يمكّن النموذج من التنبؤ بالكلمة التالية كما يفعل المستخدم تقريباً.

تُظهر تقارير إعلامية أن Meta تدرس تسجيل براءة اختراع لتقنية تعتمد على نموذج لغوي كبير يعيد إنشاء شخصية المستخدم بعد وفاته، ليستمر الحساب في النشر والتفاعل كما لو كان ما يزال حيًا.

تتيح ميتا حالياً خيار تحويل حساب المتوفى إلى صفحة تذكارية يحفظ المحتوى بدون نشاط جديد؛ الإجراء يشبه حفظ ألبوم صور ثابت.

يتجاوز المقترح الجديد ذلك بتخيل حساب يعمل كوكيل ذكاء اصطناعي شخصي، قادر على النشر والرد والتعليق بأسلوب صاحبه، مع مراعاة عاداته الرقمية مثل توقيت التفاعل ونوع الرموز التعبيرية التي اعتاد استخدامها.

تؤكد التقارير أن سباق التكنولوجيا واستثمارات الشركات الكبرى يحفز تطوير نماذج أكثر قدرة على محاكاة البشر وسلوكهم الرقمي، في ظل سعي عالمي لاقتناء تقنيات أقوى في هذا المجال.

أظهرت التطورات الأخيرة قدرة الأنظمة الحديثة على إعادة إنشاء الأصوات والصور والفيديوهات بدرجة واقعية كبيرة، وبرزت أمثلة مثل Seedance من ByteDance كإشارة إلى القدرات المتقدمة في هذا المجال.

يثير هذا التوجه أسئلة أخلاقية عميقة حول الحدود بين الحنين والواقع، فإعادة إنشاء شخصية متوفاة رقمياً قد تمنح ذويها دفئاً مؤقتاً لكنها قد تفتح جراح الفقد من جديد.

يؤكد مراقبون أن الموت ضمن إطار الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى حالة بيانات قابلة للمعالجة، في حين تبقى البصمة الرقمية صعبة المحو في عالم تتغلغل فيه البيانات في كل تفاصيل الحياة اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على