تدور الأحداث في الحلقة الأولى من مسلسل توابع حول سيدة تعمل مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي وتتمتع بشعبية واسعة، لكنها تواجه صراعًا داخليًا يزداد حدة بين ماضيها وتأثير الحاضر الذي يخضع للمراقبة والتقييم المستمر من جمهورها.
تسعى البطلة للحفاظ على توازنها النفسي وصورتها أمام متابعيها، فيما تتكشف تفاصيل تكشف عن أبعاد لم تكن واضحة من قبل وتدفعها إلى إعادة تقييم مسار حياتها وعلاقاتها وتوازنها بين الجمهور والخصوصية.
يشاركها البطولة عدد من الفنانين البارزين، منهم ريهام حجاج وأسماء أبو اليزيد وأنوشكا ومحمد علاء وهانى عادل وريم عامر وسحر رامي وعبير منير وجالا عادل، والعمل من تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل.
أبطال المسلسل وتكوينه
يقدم العمل مجموعة من الشخصيات التي تتشابك مع قصة البطلة وتقولب أحداث المسلسل ضمن إطار اجتماعي يمزج بين العائلة والصراع مع الإعلام والتعليقات الرقمية وتداعيات الشهرة على الحياة الشخصية.
ضمور العضلات الشوكي (SMA) وتفاصيله
ضمور العضلات الشوكي حالة وراثية تُصيب الجهاز العصبي وتسبب ضعفًا وضمورًا في العضلات، مما يؤثر في قدرة الطفل على الزحف والمشي والجلوس والتحكم بالحركة.
تصدر الأعصاب المسؤولة عن القوة الحركية من النخاع الشوكي والقاعدة الدماغية، وعندما لا ترسل الإشارات العصبية إلى العضلات، تضعف وتضمر.
يصنف SMA إلى خمسة أنواع حسب شدة المرض ووقت ظهور الأعراض: النوع صفر قبل الولادة وهو شديد ونادر، النوع الأول يظهر من الولادة حتى عمر ستة أشهر، وهو شديد التأثير على الرضع، النوع الثاني يبدأ بين عمر ستة واثني عشر شهراً، ويكون عادة من متوسطة إلى شديدة، النوع الثالث يبدأ في عمر 18 شهراً أو حتى في سن المراهقة ويستطيع الطفل المشي لكن مع ضعف في الأطراف، النوع الرابع يصيب البالغين ويبدأ غالباً بعد سن 35 وتتطور أعراضه تدريجيًا وبطء شديد في التقدم.
تشمل المشكلات المحتملة في SMA الجنف (انحناء العمود الفقري)، صعوبات في استنشاق السوائل أو الطعام إلى المسالك التنفسية، تشوهات أو تصلب المفاصل، وهشاشة العظام التي قد تؤدي إلى الكسور.
أما العلاج فلا يوجد علاج نهائي للمرض، لكن توجد خيارات علاجية تعتمد على عمر الشخص وشدة الأعراض.
تشمل الخيارات الدوائية علاجًا معدِّلًا للمرض يزيد من كمية بروتين SMN في الجسم، ويُعطى إما عن طريق البزل القطني أو عبر الوريد أو الفم.
العلاج الجيني البديل يتضمن استبدال جين SMN1 المتحور بجين SMN1 طبيعي، ويُعطى مرة واحدة عن طريق التسريب الوريدي.
أما الرعاية الداعمة فتشمل الدعم التنفسي عند الحاجة، وتقديم علاجات للمساعدة على السعال وإزالة المخاط، وتغذية مناسبة قد تتطلب إدخال أنبوب تغذية عبر الأنف إلى المعدة أو فغر المعدة في بعض الحالات، إضافة إلى جبائر أو جراحات لعلاج الجنف بحسب الحاجة.
يتضمن العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي دعم القوة الحركية والقدرة على أداء المهام اليومية، ما يساعد في تحسين جودة الحياة للمصابين ولكِبار السن الذين يعانون من تآكل الوظائف الحركية.



