ذات صلة

اخبار متفرقة

أستاذ أطفال: هناك ارتباط بين السمنة والإصابة بأنواع مختلفة من السرطان

يؤكد الدكتور مرتضى الشبراوى أن السرطان مسؤول عن ما...

الإضرار بالشبكية والرؤية.. ما تأثير الاستخدام المطول للموبايل على عينيك؟

يعرض الاستخدام المكثف للهاتف إجهاد العين الرقمي، وهو حالة...

صحتك بالدنيا.. أخطاء في السحور تؤدي إلى العطش ونصائح لتجنب الشعور بالنعاس أثناء الصيام

السحور والصيام: تجنب العطش ونصائح عملية تجنب العادات الخاطئة في...

د. سمر أبو الخير تكتب: رمضان شهر العلاج لتأخر النطق عند الأطفال

تتحول ليالي رمضان إلى مساحة إنسانية وروحية عميقة تتيح...

6 أبراج شاطرة بفنون الطهى على طريقة بطل مسلسل على قد الحب

تدور أحداث مسلسل على قد الحب، بطلة العمل سيدة...

تطوير اختبار دم يعتمد على تقنية الليزر للكشف المبكر عن السرطان

يظهر جهاز الاستشعار الضوئي الجديد القائم على الليزر قدرة على رصد علامات تحذيرية مبكرة للسرطان في الدم قبل ظهور الورم في جهاز المسح الضوئي في المستشفى.

تستطيع قراءة كميات ضئيلة من علامة سرطان الرئة في الدم العادي، دون الحاجة لخطوات تكبير الإشارات الكيميائية، وهو ما يجعل الاختبار أكثر اقتصادية وأقل عرضة للأخطاء مقارنة بالاختبارات التجريبية الأخرى.

تكشف المؤشرات الحيوية وجود السرطان أو تطوره، أو خطر الإصابة، لكنها موجودة بتركيز منخفض يجعل قياسها صعباً عادة.

يستطيع المستشعر الجديد الكشف عن السرطان على المستوى دون ذري مع إشارة واضحة قابلة للقراءة، وعلى عكس العديد من الاختبارات التجريبية الأخرى، لا يعتمد هذا المستشعر على خطوات كيميائية إضافية لتضخيم الإشارات، مما يقلل التكلفة ويزيد من موثوقيته.

تُسلّط أشعة الليزر على عينة الدم لإنتاج إشارة ضوئية حادة تكاد تخلو من التشويش، وعند وجود جزيئات مرتبطة بالسرطان تنخفض هذه الإشارة، مما يعطي نتيجة نعم أو لا، ويمكن قياسها في غضون دقائق.

أهمية الاختبار الجديد

قال هان تشانغ، قائد فريق البحث: بالنسبة للتشخيص المبكر، تحمل هذه الطريقة وعدًا بإجراء فحوص دم بسيطة للكشف عن سرطان الرئة قبل أن يصبح الورم ظاهرًا في فحص الأشعة المقطعية.

وأضاف أن هذه التقنية يمكن أن يساعد في تطوير خيارات العلاج الشخصية، من خلال السماح للأطباء بمراقبة مستويات المؤشرات الحيوية للمريض يوميًا أو أسبوعيًا لتقييم فعالية الدواء، بدل انتظار نتائج التصوير لأسابيع.

اكتشاف السرطان مبكرًا يعني علاجًا أسهل وجلسات علاج كيميائي وإشعاعي أقل إرهاقًا، وفرصًا أفضل للشفاء، كما أنه يقلل من الحاجة إلى الرعاية في المراحل المتأخرة، ويجنب العائلات أسابيع من القلق.

يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا للبحث عن أنواع أخرى من السرطان والعدوى وحتى السموم أو علامات مرض الزهايمر، مما يفتح الباب للفحص الروتيني والتحقق في الوقت الفعلي من مدى فعالية العلاج، وحتى الآن تأتي النتائج من اختبارات معملية مضبوطة، بما في ذلك مصل المريض المخفف، وليست من تجربة واسعة النطاق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على