تحقيق تنظيمي واسع ضد إكس وGroк في أوروبا
أعلنت هيئات حماية البيانات الأوروبية فتح تحقيق موسّع ضد منصة إكس وأداة الذكاء الاصطناعي Grok، مع تركيز خاص على حماية الأطفال وتقليل المحتوى الضار الذي يولِّده النظام آلياً.
وتندرج هذه التدقيقات ضمن إطار قانون الأسواق الرقمية الأوروبي، وتأتي في إطار سلسلة تحقيقات مماثلة في فرنسا والمملكة المتحدة، مما يفرض ضغطاً تنظيمياً كبيراً على المنصة.
يتوقع أن تقيم السلطات مدى التزام المنصة بحماية المستخدمين، ولا سيما الأطفال، وقد تُفرض غرامات كبيرة أو تُجبر المنصة على تعديل طريقة تشغيل Grok بشكل جذري ليعمل بشكل آمن داخل أوروبا.
تشير تقارير إلى أن Grok تولد صوراً جنسية عميقة لمشاهير ومستخدمين عاديين دون موافقتهم، وهو ما أثار احتجاجاً حقوقياً وتقنياً، وتقول مصادر إن الهيئة الأيرلندية لحماية البيانات تقود هذه المواجهة التنظيمية.
وفق تقارير وكالة الأنباء AFP وتقارير Hindu Tech، قد تكلف هذه القضايا ماسك غرامات بمليارات الدولارات وتؤدي إلى تقييد Grok في أوروبا بشكل كبير إذا لم تُفرض ضوابط فورية، بينما يردّ البعض بأن Grok صُوِّر كنموذج متمرد وغير خاضع للرقابة.
يكشف هذا الوضع جانباً سلبياً من سباق التسلّح بالذكاء الاصطناعي، حيث تُضحي ضوابط السلامة لصالح السرعة والحرية المطلقة، ما يجعل الأدوات التقنية سلاحاً في التشهير والابتزاز، وتدرس السلطات الأوروبية حظر الأداة إذا لم تُوضع كوابح برمجية فورية، وهو ما يتعارض مع خطاب ماسك حول القيود والتقييد.
هذا التطور يترك مستقبل Grok ومنصة إكس تحت مجهر تنظيمي واقتصادي شديد، مع احتمال تغيّر كبير في طريقة تقديم الخدمات داخل أوروبا.



