ذات صلة

اخبار متفرقة

احذري من المشروبات التي قد ترفع ضغطك أثناء صومك دون أن تنتبهي

احرص على أن تعرف أن الصيام ليس كفيلًا بخفض...

سر قرمشة السمبوسة في رمضان: خطأ واحد يفسدها ويحولها إلى عجينة طرية!

سر القرمشة ودرجة الحرارة اضبط الحرارة بعناية لتحقيق قرمشة السمبوسة...

لماذا يتجاهلك فجأة؟ خمسة أسباب نفسية لا يعترف بها الرجال

يتبدل أسلوبه فجأة من اهتمام وتخطيط للمستقبل إلى رسائل...

خمسة أساليب لتناول البنجر لتحقيق فوائده وخفض ضغط الدم بسرعة

فوائد البنجر لصحة الأوعية الدموية يُعد البنجر من الخضراوات الجذرية...

مشروبات تعزز استهلاكك للألياف بشكل يومي من أجل صحة أفضل

عادت الألياف لتتصدر المشهد كعنصر غذائي أساسي مع تزايد...

توقيت شربه يؤثر في فائدته: متى يجب تناول اللبن الرائب؟

ابدأ بفهم أن توقيت تناول اللبن الرائب لا يرتبط بالعادات الغذائية فقط، بل يؤثر فعليًا في طريقة استفادة الجسم منه، فهذه المنتج المخمر يحتوي على بكتيريا نافعة وبروتينات سهلة الامتصاص إضافة إلى الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، وتختلف تفاعلات هذه العناصر داخل الجهاز الهضمي باختلاف الساعة البيولوجية ونشاط المعدة خلال اليوم.

تناوله صباحًا

إدراج اللبن الرائب ضمن وجبة الإفطار يمنح الجسم دفعة غذائية متوازنة، فمحتواه من البروتين يساهم في الإحساس بالشبع لفترة أطول، ما قد يقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير ضرورية. كما أن الكالسيوم عنصر أساسي في دعم العظام والأسنان، وتساعد البكتيريا النافعة على تهيئة بيئة معوية صحية منذ بداية اليوم. وجود هذه الكائنات الدقيقة المفيدة يعزز توازن البكتيريا داخل الأمعاء وهو عامل يرتبط مباشرة بكفاءة المناعة. وتناول اللبن الرائب في الصباح قد يكون أسهل على الجهاز الهضمي مقارنة بفترات متأخرة من الليل. ومع ذلك، قد يشعر بعض الأشخاص الذين يعانون من معدة حساسة بثقلًا إذا تم تناوله على معدة فارغة تمامًا، لذا من المستحب دمجه مع مكونات أخرى مثل الحبوب الكاملة أو إضافته إلى وجبة متكاملة بدلًا من تناوله منفردًا.

تناوله مساءً

في المقابل، قد يكون تناوله ليلًا خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن وجبة خفيفة قبل النوم. يحتوي على الحمض الأميني التربتوفان مما يساهم في دعم الاسترخاء وتنظيم النوم، كما تواصل البكتيريا النافعة دورها خلال ساعات الليل للحفاظ على توازن البيئة المعوية أثناء الراحة. بعض الأشخاص يجدون أن تناوله مساءً لا يسبب انزعاجًا عندما تُؤخذ الكمية بشكل معتدل وتُنتبه لعدم دمجه مع أطعمة ثقيلة أو مقلية؛ بينما قد يعاني آخرون من الانتفاخ أو الغازات أو الحموضة خصوصًا عند بطء إفراغ المعدة أو إذا كان الطعام شديد البرودة.

فوائده الصحية المثبتة

إدراج اللبن الرائب بانتظام في النظام الغذائي يرتبط بتحقيق مكاسب صحية عدة. فهو مصدر غني بالكالسيوم الضروري للحفاظ على كثافة العظام، كما يوفر بروتينًا يشارك في بناء الأنسجة والحفاظ على الكتلة العضلية. البكتيريا النافعة الموجودة فيه تدعم عملية الهضم وتقلل الشعور بالانتفاخ، وتساهم في ضبط ضغط الدم بفضل محتواه من البوتاسيوم الذي يساعد في موازنة تأثير الصوديوم في الجسم. كما تشير أدلة إلى أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن أطعمة مخمرة بشكل منتظم قد ترتبط بصحة أيضية أفضل، مع مراعاة عوامل الوراثة ونمط الحياة والنشاط البدني.

متى يصبح غير مناسب؟

الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة. كما أن التوقيت غير الملائم قد يسبب شعورًا بعدم الارتياح. الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مزمنة في المعدة أو القولون يحتاجون إلى مراقبة الاستجابة الفردية، ويفضل عدم مزجه مع أطعمة شديدة البرودة أو دسمة جدًا، لتجنب الضغط على الجهاز الهضمي. تحديد التوقيت الأنسب يظل مسألة شخصية تعتمد على طبيعة الهضم، ومستوى النشاط اليومي، ووجود أي مشكلات صحية مرافقة. الاعتدال في الكمية وملاحظة استجابة الجسم هما الأساس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على