ابدأ بالتقييم الطبي قبل الصيام واستشارة الطبيب، فالتخطيط المسبق ومراقبة مستوى السكر في الدم ضروريان لتجنب المضاعفات، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية الفموية بما يتناسب مع ساعات الصيام.
خطوات مهمة لمرضى السكري في اليوم الأول من رمضان
اختر وجبة إفطار متوازنة، وتُوصي الإرشادات الطبية بأن تكون غنية بالألياف من الخضروات والحبوب الكاملة وتحتوي على بروتين صحي مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، وتكون منخفضة السكريات البسيطة والحلويات. ويُفضل البدء بكميات صغيرة وتجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات السريعة التي قد ترفع مستوى السكر فجأة.
سحور صحي لتفادي الهبوط، فاليوم الأول من رمضان يتطلب سحوراً يمد الجسم بالطاقة خلال النهار. يُنصح بتناول كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة مع بروتينات مثل بيض أو لبن زبادي أو فول، وشرب كمية كافية من الماء. كما يُفضل تأخير السحور قدر الإمكان لتقليل فترة الصوم.
مراقبة مستوى السكر بانتظام، حيث تؤكد الجمعية الأمريكية للسكري أن قياس مستوى السكر في الدم أثناء الصيام لا يفطر وهو ضروري لاكتشاف أي خلل مبكر. ويجب كسر الصيام فورًا في الحالات التالية: انخفاض السكر إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، ارتفاعه فوق 300 ملغ/ديسيلتر، الشعور بدوخة شديدة أو تعرّق أو تشويش في الرؤية. كما ينبغي تجنّب الجفاف والمجهود الزائد، فالجفاف قد يرفع مستوى السكر في الدم ويزيد خطر الجلطات، لذا يُنصح بشرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور وتجنب المشروبات المحلاة وتقليل النشاط البدني الشاق خلال ساعات الصيام.
من يُمنع من الصيام؟
وفقًا للتوصيات الدولية، قد يُنصح بعض المرضى بعدم الصيام، خاصة من لديهم سكري غير مستقر، الحوامل المصابات بالسكري، ومن تعرضوا لنوبات متكررة من انخفاض السكر.



