ذات صلة

اخبار متفرقة

توقيت شربه يؤثر في فائدته: متى يجب تناول اللبن الرائب؟

ابدأ بفهم أن توقيت تناول اللبن الرائب لا يرتبط...

أخطاء في السحور تؤدي إلى العطش.. تجنب هذه المشروبات

تزداد أهمية وجبة السحور خلال شهر رمضان كوقود يعتمد...

تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop من أبل

تُعد ميزة المشاركة السريعة من أفضل خيارات مشاركة الملفات...

إيقاف رسمي لـ Call of Duty: Warzone Mobile في 17 أبريل 2026

أعلنت شركة Activision أن لعبة Call of Duty: Warzone...

هل أصبت بنزلة معوية؟ علامات الإصابة بنوروفيروس وطرق العلاج

ما هو فيروس نوروفيروس

ينتشر فيروس نوروفيروس مع زيادة التجمعات داخل الأماكن المغلقة خلال الشتاء، وهو فيروس معوي شديد العدوى يهاجم الجهاز الهضمي ويؤدي إلى التهاب المعدة والأمعاء، وينتقل غالباً عبر الطعام أو الماء الملوث أو عبر لمس الأسطح المصابة ثم لمس الفم دون غسل اليدين. تتكرر موجة انتشار الفيروس في فصول الشتاء، وتعتبر من أكثر أسباب الإصابة بالنزلة المعوية أو الأنفلونزا المعوية انتشاراً في العالم.

أعراض الإصابة

تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً القيء المفاجئ، الإسهال، تقلصات وآلام المعدة، قلة التبول أو تغير لون البول إلى الداكن، جفاف الفم، الضعف العام والإرهاق، والدوخة. أما الأعراض الأقل شيوعاً فتكمن في ارتفاع طفيف في الحرارة أو قشعريرة، صداع، وآلام في العضلات. يظهر المرض غالباً بشكل مفاجئ، ويكون الأطفال في كثير من الأحيان أكثر تأثراً بسبب الجفاف.

متى تبدأ الأعراض؟

تبدأ الأعراض عادة بعد يوم أو يومين من التعرض للفيروس، وفي بعض الحالات قد تظهر خلال 12 ساعة فقط. قد لا تظهر أعراض عند بعض الأشخاص، لكن يظل الشخص ناقلاً للعدوى لفترة قد تطول وتساعد على انتشار الفيروس دون شعور.

من الأكثر عرضة للإصابة الشديدة؟

تكون العدوى أكثر خطورة لدى الأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، وأصحاب الأجهزة المناعية الضعيفة، ما يجعلهم أكثر عرضة للجفاف الشديد أو للمضاعفات التي تستدعي التدخل الطبي.

كيفية علاج نزلة المعدة الناتجة عن نوروفيروس

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات لعلاج نوروفيروس بشكل مباشر، كما يحذر الأطباء من استخدام المضادات الحيوية لأن العدوى فيروسية وليست بكتيرية، وبالتالي لن تكون فعالة وقد تسبب مقاومة للأدوية. يتمثل العلاج الأمثل في الراحة الكاملة وشرب كميات كافية من السوائل والإنصات إلى إشارات الجسم وعدم إجبار النفس على تناول الطعام، وعند التحسن يمكن إدخال الطعام تدريجياً.

ماذا يجب تناوله أثناء الإصابة؟

عند عدم القدرة على تناول الطعام الصلب، ينصح بالاعتماد على المشروبات الغازية المخففة والعصائر لتعويض السعرات وتجنب الجفاف، إضافة إلى الماء بكثرة. عند العودة للطعام يفضل اتباع نظام BRAT الغذائي المتكون من الموز، الأرز، عصير التفاح، والخبز المحمص، ثم يمكن العودة لتناول الأطعمة بشكل تدريجي مع تحسن الحالة.

أطعمة ومشروبات يجب تجنبها

ينبغي تقليل احتمال التعرض لمضاعفات الهضم بتجنب منتجات الألبان خلال الفترة المصابة، إذ قد يعاني المصاب من عدم تحمل اللاكتوز مؤقتاً نتيجة تلف بطانة الأمعاء وتراجع إنزيم اللاكتاز المسئول عن هضم اللاكتوز.

هل يختفي الفيروس فور تحسن الأعراض؟

حتى مع الشعور بالتحسن، قد يظل الفيروس موجوداً في الجسم ويمكن لنقل العدوى أن يستمر لمدة أسبوعين أو أكثر بعد انتهاء الأعراض، مما يجعل الحرص مستمراً حتى بعد زوال القيء والإسهال.

كيف يمكن تجنب الإصابة؟

للوقاية من العدوى ومنع نقلها للآخرين، يوصي الخبراء باتباع قواعد النظافة الصارمة: غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وعدم الاعتماد على معقمات اليدين وحدها لأنها ليست فعالة ضد نوروفيروس، وتجنب مشاركة الطعام أو الأواني مع الآخرين أثناء المرض، وتنظيف الأسطح الملوثة باستمرار. ينتقل الفيروس بسهولة عبر مشاركة الطعام وتناول السوائل التي لمسها شخص مصاب، وكذلك لمس الأسطح الملوثة ثم الفم. كما أن الطعام والماء الملوثين يعدان من أكثر مصادر العدوى انتشاراً، خاصة المحار النيء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على