ذات صلة

اخبار متفرقة

هل أصبت بنزلة معوية؟.. علامات الإصابة بنوروفيروس وطرق العلاج

يتجدد ظهور فيروس نوروفيروس في فصل الشتاء مع زيادة...

ترند «الاستحمام في الظلام» يسهم في النوم بشكل أسرع | تفاصيل

علاقة الإضاءة بالنوم تظهر الدراسات أن تقليل التعرض للضوء الساطع...

معلومات لا تعرفها عن مرض السكري من النوع الثاني، حقائق قد تغيّر نظرتك للمرض

يُعاني داء السكري من النوع الثاني من انتشار واسع...

أسباب الإصابة بحصوات المرارة وعوامل الخطر التي يجب الانتباه إليها.

ما هي حصوات المرارة؟ تتشكل حصوات المرارة عندما تتكوّن ترسبات...

آيفون اقتصادي وماك بوك بسعر مناسب.. التحديثات القادمة من أبل

مواقع الحدث والتوقيت تخطط آبل لإطلاق تجربة Apple خاصة في...

مراجعة الطبيب: الخطوة الأولى.. كيف تحافظ على مستويات السكر أثناء الصيام

الاستعداد الطبي للصيام وضبط السكر

ابدأ بمراجعة الطبيب لتقييم القدرة على الصيام بأمان، مع مناقشة أي تعديلات لازمة في جرعات الأدوية مثل الأنسولين أو محفزات إفرازه أو الأدوية التي تقلل امتصاص الجلوكوز.

تؤكد التوصيات الطبية أن التخطيط المسبق يسهم في تقليل احتمالات الهبوط الحاد أو الارتفاع المفاجئ في سكر الدم، خاصة عند من يخضعون للعلاج المنتظم.

تخطيط الوجبات وتوازنها

التقلبات في السكر قد تحدث عند وجبات غير متوازنة، لذا يجب التركيز على الكربوهيدرات المعقدة التي تتحلل ببطء مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، لأنها توفر إطلاقًا تدريجيًا للطاقة.

يمكن دمج بروتينات خفيفة مثل البيض أو الزبادي أو اللحوم قليلة الدهون للمساعدة في إبطاء امتصاص الجلوكوز.

ويُفضل تجنب السكريات البسيطة والحلويات المركزة عند كسر الصيام، لأنها قد ترفع السكر بسرعة ثم تتابعها هبوطات لاحقة. الاعتدال في الكمية مهم لتجنب ردة فعل غير متوقعة من الأنسولين.

السحور منخفض المؤشر الجلايسيمي

تؤثر وجبة السحور ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض في استقرار السكر خلال النهار. اختر أطعمة مثل الشوفان والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والخضراوات الطازجة، مع إضافة مصدر بروتين يزيد الشعور بالشبع ويقلل احتمالات الهبوط.

الأطعمة المصنعة أو الغنية بالسكر المضاف قد تعطي طاقة لحظية لكنها لا تدوم، ما يزيد احتمال الدوار أو الإرهاق في منتصف اليوم.

الترطيب وتنظيم السوائل

نقص السوائل قد يؤثر في تركيز الجلوكوز في الدم، لذا يساعد توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور في الحفاظ على توازن الجسم وتجنب الجفاف.

يُفضل الابتعاد عن المشروبات المحلاة لأنها تضيف سعرات سريعة الامتصاص وتزيد السكر بلا فائدة. يمكن الاعتماد على الأعشاب أو الماء مع شرائح الليمون كبديلين صحيين للترطيب دون تحميل الجسم بسكر زائد.

المراقبة والإنذار المبكر

قياس مستوى السكر بشكل دوري خلال فترة الصيام يتيح اكتشاف التغيرات غير الطبيعية مبكرًا، والاحتفاظ بسجل للقراءات يساعد الطبيب في تعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر. علامات مثل العرق الشديد، الارتعاش، الدوار، أو تسارع ضربات القلب قد تشير إلى انخفاض حاد ويجب كسر الصيام فورًا.

على النقيض، العطش الشديد وكثرة التبول والإرهاق غير المبرر قد تدل على ارتفاع ملحوظ، وتجاهلها قد يسبب مضاعفات صحية.

النشاط البدني الآمن

الحركة الخفيفة مثل المشي بعد الإفطار تساهم في تحسين حساسية الخلايا للأنسولين وتدعم استقرار السكر، بينما يجب تجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام لتقليل مخاطر الجفاف أو الهبوط. ينبغي تنظيم وقت ودرجة نشاط التمرين بما يتناسب مع الحالة الصحية العامة، خاصة عند وجود علاج يؤثر في توازن الجلوكوز.

التوازن بين العادات والصحة

الالتزام بالعادات الغذائية التقليدية لا يعني إهمال الاحتياجات الطبية، لذا يمكن تعديل الوصفات لتكون أقل سكرًا ودهونًا مشبعة دون فقدان قيمها الغذائية. التخطيط المسبق للوجبات، والانتباه لحجم الحصص، والاستماع إلى إشارات الجسم عوامل أساسية للحفاظ على استقرار مستوى السكر طوال فترة الصيام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على