ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير بلح الشام في المنزل: مقرمش من الخارج وطري من الداخل

ابدأ بتحضير بلح الشام بخطوات واضحة ومضمونة النجاح في...

نصائح لمرضى السكري في أول يوم من رمضان: إرشادات طبية لصيام آمن

ابدأ بتقييم حالتك الصحية قبل رمضان من خلال استشارة...

لسحور أول يوم من رمضان: طريقة عمل فول بالدقة في المنزل

ابدأ بتحضير الفول بالدقة باستخدام مكونات بسيطة تعطيك مذاقًا...

أسباب الإصابة بالكيس الدهني في العين وطرق الوقاية والعلاج

يتكوّن الكيس الدهني في الجفن نتيجة انسداد الغدد الدهنية...

أسباب تزايد مشكلات المسالك البولية لدى الرجال بعد الخمسين: متى تزور الطبيب؟

تشير التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر إلى حدوث تغيّرات...

اختبار دم يكشف عن مرض الزهايمر قبل 20 عامًا من ظهور الأعراض

يطوّر فريق بحثي مجموعة جديدة من تحاليل الدم للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، ما يفتح باب التدخل المبكر وإبطاء تطور المرض.

اكتشاف بروتينات ACU193+ والتحفيز على التدخل المبكر

وفي دراسة نشرت في مجلة Alzheimer’s & Dementia، تمكن فريق بحثي من Northwestern University من تحديد بروتينات سامة تعرف باسم ACU193+ يمكن رصدها في الدم قبل نحو 20 عامًا من الأعراض. ويعتقد الباحثون أن هذه البروتينات تلعب دورًا رئيسيًا في الالتهاب وتلف الخلايا العصبية، وهما من السمات المبكرة للمرض. قال البروفيسور ريتشارد سيلفرمان إن العلاج المبكر قبل ظهور الأعراض هو المفتاح، لأن التلف العصبي يكون قد حدث عند بدء المشكلات الإدراكية.

كيف تعمل الاختبارات الجديدة وتطورها

يُعتمد حاليًا تشخيص ألزهايمر على اختبارات الذاكرة والوظائف الإدراكية، وأشعة الرنين المغناطيسي MRI، وفحوصات PET للكشف عن اللويحات البروتينية في الدماغ. لكن الاختبارات الجديدة تعتمد على تحليل عينات دم بسيطة من الذراع، بينما يعمل بعض الباحثين على تطوير اختبار وخز الإصبع يمكن إجراؤه في المنزل وإرساله إلى المختبر. كما يجري استخدام اختبار دم يعرف باسم Fujirebio Lumipulse للكشف عن بروتين يُسمى pTau217، وهو أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بتشابكات تاو ولويحات الأميلويد في الدماغ. وتؤكد خبراء من University College London أن بعض هذه التحاليل أصبحت شديدة الحساسية لدرجة اكتشاف كميات ضئيلة للغاية من البروتينات المرتبطة بالألزهايمر.

هل يمكن إيقاف المرض؟

لا يوجد علاج نهائي حتى الآن، لكن بعض الأدوية مثل مثبطات الكولينستيراز (مثل Aricept) تساعد في تحسين الأعراض مؤقتًا. كما أظهرت أدوية أحدث مثل lecanemab وdonanemab قدرتها على إبطاء تطور المرض في مراحله المبكرة، لكنها لم تُعتمد على نطاق واسع بسبب التكلفة والمخاطر المحتملة مثل النزيف الدماغي. ويعمل فريق جامعة نورثويسترن أيضًا على دواء جديد يُسمى NU-9، وهو أظهر فعاليته في إيقاف البروتينات السامة لدى الفئران، ما يثير الآمال بإمكانية تأخير ظهور ألزهايمر مستقبلًا.

أهمية التشخيص المبكر

تشير الإحصاءات إلى أن نسبة من المصابين بالخرف لا تتلقى تشخيصًا رسميًا، كما أن بعض المرضى ينتظرون فترات طويلة قبل طلب المساعدة الطبية. ويرى الخبراء أن التشخيص المبكر سيسمح بإجراء تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي صحي، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول، وهي عوامل قد تساهم في إبطاء تطور المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على